نعد المشرفية والعوالي
المتنبيالشرح
29 مواضع- نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالينعدُّ السُّيوف والرِّماح لمنازلة الأعداء، ومدافعة الأقران، ولكنَّ المنيَّة تقتُل مَنْ تقتله منَّا بلا قتال، فلا تُغني عنَّا تلك الأسلحة شيئًا.
- وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِنعدُّ السُّيوف والرِّماح لمنازلة الأعداء، ومدافعة الأقران، ولكنَّ المنيَّة تقتُل مَنْ تقتله منَّا بلا قتال، فلا تُغني عنَّا تلك الأسلحة شيئًا.
- وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍنرتبط الخيل لننجوَ عليها إذا دَهَمنا حادثٌ، ولكنَّها لا تُنجينا مِن غارة الدَّهر؛ لأنَّه يُدْرِكنا حيثما كُنَّا.
- وَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالينرتبط الخيل لننجوَ عليها إذا دَهَمنا حادثٌ، ولكنَّها لا تُنجينا مِن غارة الدَّهر؛ لأنَّه يُدْرِكنا حيثما كُنَّا.
- وَمَن لَم يَعشَقِ الدُنيا قَديماًالنَّاس مِن قديم الزَّمان مولَعون بحبِّ الدُّنيا والبقاء فيها، ولكنْ: لم يتمتَّعْ أحدٌ مِن وصالها إلى اليوم؛ لأنَّها لا تدوم على أحدٍ.
- وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِالنَّاس مِن قديم الزَّمان مولَعون بحبِّ الدُّنيا والبقاء فيها، ولكنْ: لم يتمتَّعْ أحدٌ مِن وصالها إلى اليوم؛ لأنَّها لا تدوم على أحدٍ.
- نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍالحياة كالمنام، ولذَّتها كالأحلام؛ فحظُّكَ مِن حبيبٍ تتمتَّع به في اليقظة كحظِّكَ مِن خيالٍ تتمتَّع به في النَّوم؛ لأنَّ كلتا الحالَتَين تنقضي كأنْ لَمْ تَكُنْ.
- نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍيقول الشاعر: إن حظَّك من الحبيب في حياتك كحظّك من خياله في المنام؛ لقاءٌ عابر أو متعةٌ قصيرة سرعان ما تزول، فلا يبقى لك منها إلا الذكرى والحسرة.
- نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِالحياة كالمنام، ولذَّتها كالأحلام؛ فحظُّكَ مِن حبيبٍ تتمتَّع به في اليقظة كحظِّكَ مِن خيالٍ تتمتَّع به في النَّوم؛ لأنَّ كلتا الحالَتَين تنقضي كأنْ لَمْ تَكُنْ.
- نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِيقول الشاعر: إن حظَّك من الحبيب في حياتك كحظّك من خياله في المنام؛ لقاءٌ عابر أو متعةٌ قصيرة سرعان ما تزول، فلا يبقى لك منها إلا الذكرى والحسرة.
- بِالأَرزاءِجمع رزية وهي المصيبة
- وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزاياجمع رزيّة، وهي المصيبة أو الكارثة
- وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايالم اعد أبالي بالمصائب لأني وجدت اشغال النفس بها لايأتي إلا بالهموم ولا ينفع
- لِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُباليلم اعد أبالي بالمصائب لأني وجدت اشغال النفس بها لايأتي إلا بالهموم ولا ينفع
- اللَحدِالقبر
- مُسبَطِرٌّوقال العروضي: سمعت أبا بكر الشعراني خادم المتنبي يقول: قدم علينا المتنبي وقرأنا عليه شعره فأنكر هذه اللفظة، وقال مستظل.
- النُعامىرياح الجنوب ، وسُميت النُّعامى لنعومتها .
- نِطاسِيُّالطبيب الحاذق في طبه
- نِطاسِيُّالطبيب الحاذق في طبه
- النَقسَالحبر الأسود الشبيه بالفحم
- فَدَمعُ الحُزنِ في دَمعِ الدَلالِأي اختلط دمع الحزن مع دمع الفرح
- وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدناأشَدُّ المفقودين إيلامًا للفاقد مَن كانَ في حياتِه مَفقودَ النَّظير؛ فإذا ماتَ؛ لَمْ يَجِدْ فاقدُهُ عِوضًا يتسلَّى به عنه.
- قُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِأشَدُّ المفقودين إيلامًا للفاقد مَن كانَ في حياتِه مَفقودَ النَّظير؛ فإذا ماتَ؛ لَمْ يَجِدْ فاقدُهُ عِوضًا يتسلَّى به عنه.
- يُدَفِّنُ بَعضُنا بَعضاً وَتَمشيالحيُّ منَّا يدفنُ الميِّت، والمتأخِّر يمشي على رأس المتقدِّم؛ أي: يطأ تربته بعد دفنه، غير مُبالٍ بِمَن تحتها.
- أَواخِرُنا عَلى هامِ الأَواليالحيُّ منَّا يدفنُ الميِّت، والمتأخِّر يمشي على رأس المتقدِّم؛ أي: يطأ تربته بعد دفنه، غير مُبالٍ بِمَن تحتها.
- وَكَم عَينٍ مُقَبَّلَةِ النَواحيكَم عينٍ كانَتْ تُقَبَّلُ إعزازًا وإكرامًا، فصارَتْ تحت الأرض مكحولةً بالحجارة والرِّمال.
- كَحيلٌ بِالجَنادِلِ وَالرِمالِكَم عينٍ كانَتْ تُقَبَّلُ إعزازًا وإكرامًا، فصارَتْ تحت الأرض مكحولةً بالحجارة والرِّمال.
- وَمُغضٍ كانَ لا يُغدي لِخِطبٍوكم مَنْ أغْضَى للموتِ عينَه، وكان لا يُغضيها لِخَطْبٍ ينزل به، وَمَن أصبحَ باليًا تحت التُّراب، وكانَ إذا رأى في جسمه هُزالاً يشتغلُ قلبه به، ويُفَكِّر في مُعالجَتِه.
- وَبالٍ كانَ يُفكِرُ في الهُزالِوكم مَنْ أغْضَى للموتِ عينَه، وكان لا يُغضيها لِخَطْبٍ ينزل به، وَمَن أصبحَ باليًا تحت التُّراب، وكانَ إذا رأى في جسمه هُزالاً يشتغلُ قلبه به، ويُفَكِّر في مُعالجَتِه.
اقرأ أيضًا لـالمتنبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 9758