انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى كل متهاود

عبد الرحيم محمود
١يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيــبِ هُناكَ قَد رَجَعَ الحَبيبُ
٢لَقَد اِنتَظَرتُ إِيابَهُشَوقاً فَها هُوَذا يَؤوبُ
٣في جَيبِهِ لُعبُ الهَوىيَلهو بِها الصَبُّ اللَعوبُ
٤لَكَ في حَقيبَتِهِ نَصيبٌفاخِرٌ بِئسَ النَصيبُ
٥فَلنَنتَظِر غَداً الكَراسي ساكِتاً وَغَداً قَريبُ
٦يا شَعبُ يا مِسكينُ لَمتُنكَب بِنَكبَتِكَ الشُعوبُ
٧قَلَّدتَ أَمرُكَ مَن بِهِملا يَرجِعُ الحَقُّ الغَصيبُ
٨لَهفي عَلَيكَ أَلا تَرىيا شَعبُ حَولَكَ ما يُريب

اقرأ أيضًا لـعبد الرحيم محمود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 111655