
يا لائِمي في الحُبِّ دَعني فَقَديَزدادُ بِاللَومِ سَعيرُ الغَرامْ

يا لائِمي في الحُبِّ دَعني فَقَديَزدادُ بِاللَومِ سَعيرُ الغَرامْ
عُرفت أسرته بالعلم والثقافة والفقه، حتى لُقبت بـ "الفقهاء"، وكان والده قد تخرّج في الجامع الأزهر، وتبوأ مكانة مرموقة كأحد شيوخ المذهب الحنبلي.
في عام 1939، التحق بالكلية العسكرية في العراق وتخرّج فيها برتبة "ملازم ثان". وتعرّف هناك على القائد عبد القادر الحسيني، وشارك معه في حركة رشيد عالي الكيلاني في أيار 1941، كما خاض معركة "سن الذبان". وبعد عودته إلى فلسطين، التحق بالهيئة التدريسية في كلية النجاح واستمر فيها حتى عام 1947.
شارك عبد الرحيم محمود في ثورة 1936 – 1939، وكتب خلالها قصائد سياسية ووطنية، من أشهرها قصيدة "الشهيد". ومع صدور قرار تقسيم فلسطين وتشكيل "جيش الإنقاذ" من قبل الجامعة العربية، انضم إلى صفوفه برتبة ضابط، وخاض عدة معارك ضد القوات البريطانية.
لم يصدر له ديوان شعري؛ إذ كانت قصائده تُنشر متفرقة في الصحف والمجلات الفلسطينية والعراقية واللبنانية، إضافة إلى بعض النشرات والدوريات.