١العُربُ ما خَضَعوا لِسُلطَةِ قَيصَرِيَوماً وَلا هانوا أَمامَ تَجبُّرِ ٢لا يَصبِرونَ عَلى أَذىً مَهما يَكُنْوَالحُرُّ إِن بَسَمَ الأَذى لَم يَصبِرِ ٣والتُركُ قَد كَبِروا وَإِنّا مَعشَرٌكَبروا فَوقَ تَكبُّرِ المُتَكَبِّرِ ٤وَإِذا بِهِ أَمرٌ نَبيِّتُهُ لَهُمتَحتَ الأَسِنَّةِ وَالقَنا وَالسَمهَري ٥وَأَتى الحَليفُ وَقامَ في أَعتابِنامُتَحَيِّراً أَنا هُدى المُتَحَيِّرِ ٦وَاِستَنصَرَ العَربَ الكِرامَ إِنَّهُمغوثُ الطَريدِ وَنُصرَةُ الُستَنصِرِ ٧وَإِذ عتاقُ العُربُ تورى في الدُجىقَدحاً وَتَصهَلُ تَحتَ كُلِّ غَضَنفَرِ ٨وَإِذا السُيوفُ كَأَنَّهُنَّ كَواكِبٌتَهوى تَلامِعُ في العِجاجِ الأَكدَرِ ٩رَجَحَت مَوازينُ الحَليفِ وَمَن نَكُنمَعَهُ يُرَجَّحُ بِالعَظيمِ الأَكثَرِ ١٠وَبَنَت لَنا أَسيافُنا صَرحاً فَلَميَحفَظَ جَميلَ العُربِ يا لِلمُنكِرِ ١١في ذِمَّةِ الرَحمنِ صَرعى جدَّلواوَعَلى ثَرىً بِدَمِ الرِجالِ مُعَصفَرِ ١٢غَدرَ الحَليفُ وَأَيُّ وَعدٍ صانَهُيَوماً وَأَيَّةُ ذِمَةٍ لَم يَخفرِ ١٣لِما قَضى وَطراً بِفَضلِ سُيوفِنانَسِيَ اليَدَ البَيضا وَلَم يَتَذَكَّرِ ١٤وَإِذا الدَّمُ المهراقُ لا بِمراقِهِحَدوى وَلا بِنَجيعِهِ المُتَحَدِّرِ ١٥يا ذا الحَليف سُيوفُنا وَرِماحُنالَم تَنثَلِمْ فَاِعلَم وَلَم تَتَكَسِّرِ ١٦بِالأَمسِ أَبلَت في عِداكَ وَفي غَدٍفي كُلِّ قَلبٍ غادِرٍ مُتَحَجِّرِ ١٧تَغلِي الصُدورَ وَلَيسَ في غَلَيانِهاإِلّا نَذيرُ العاصِفِ المُتَفَجِّرِ ١٨وَلَقَد تَصَبَّرنا عَلَيكَ فَلَم نُطِقمِنكَ المَزيدُ وَلات حينَ تَصَبُّرِ ١٩هذي البِلادُ عَرينُنا وَفِدىً لَهامِن نَسلِ يَعرُبَ كُلُّ أَسدٍ هَصَّرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 111686