انتقل إلى المحتوى
انضم

كبرياء الحب

عبد الرحيم محمود
١اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوىوَنَسيتِ أَو تَناسَيتِ الوِدادا
٢إِنَّ قَلباً بِالجَوى أَحرَقتِهِسَوفَ أَذروهُ بِعَينَيكِ رَمادا
٣وَخُضوعاً كانَ بي فيما مَضىسَيَصيرُ الآنَ كِبراً وَعِنادا
٤وَإِذا حَنَّ فُؤادي لِلِّقافَسأَجتَثُّ مِنَ الصِدرِ الفُؤادا
٥اِسمَعي لا تَذكُري الماضي فَلارَجعَ الماضي وَلا البارِحُ عادا
٦وَدَعي لا تَقرَئي مِن صَفحَةٍقَد جَعَلنا أَبيَضَ الماضي سَوادا
٧لا الأَزاهيرُ تَبَسَّمنَ لَناوَتَشادَينَ وَلا المَيّادُ عادا
٨وَطُيورُ الرَوضِ لا غَنَّت وَلاسَتَرَ اللَيلُ عَلَينا حينَ سادا
٩لا تَعانَقنا غَراماً مَرَّةًوَتَراشَفنا مِنَ الريقِ الشُهادا
١٠اِغضُضي أَو صَعِّري خَدَّكِ ليوَخُذي غَيري عُشاقاً جُدادا
١١وَاِهجُريني وَاِبعِدي عَنّي فَلاأَرهَبُ الهَجرَ وَلا أَخشى البِعادا
١٢وَتَناسي كَيفَ شِدنا عُشَّنَاقَد هَدَمنا ما بَني الحُبُّ وَشادا
١٣وَسَأَنساكِ وَلا أَترُكُ فيذِكرِياتي لَكِ ذِكراً مُستَعادا

الشرح

4 مواضع
  • بِالجَوىفي الصحاحِ: الجَوَى: الحُرْقَةُ وشِدّةُ الوَجْدِ من عِشْقٍ أَو حُزْنٍ.
  • فَسأَجتَثُّاجتث الشجرة :: قطعها من أصلها
  • المَيّادُمياد : كثير التمايل والاهتزاز.
  • الشُهاداالشَّهد، أي: الحلاوة.

اقرأ أيضًا لـعبد الرحيم محمود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 111668