انتقل إلى المحتوى
انضم

عيد بأحناء الصدور يقام

عبد الرحيم محمود
١عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُمِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُ
٢حُلُمٌ لَقَد لابَت عَلَيهِ نُفوسُناأَجمِلْ بِأَن تَتَحَقَّقَ الأَحلامُ
٣جَمعَ الشَتيتَ فَكُلُّ قُطرٍ دُرَّةٌفي تاجِهِ وَالوِحدَةُ النَظّامُ
٤فَإِذا تَشَكّى النَيلُ مِن آلامِهِشَقَّت مَرائِرَ دِجلَةَ الآلامُ
٥وَإِذا تَنادى المَغرِبُ الأَقصى لَدىجُلّى اِستَجابَت لِلنِّداءِ الشامُ
٦ذَهَبَت خُرافاتُ الجُدودِ فَكُلُّهاوَطَنٌ لَنا لَو صَحَّت الأَفهام
٧حَفيَ اللِسانُ وَجَفَّتِ الأَقلامُوَالحالُ حالٌ وَالكَلامُ كَلامُ
٨مَرَّت بِنا الأَيّامُ لَم نَسلُكُ بِهاجُدَدَ الصَوابِ وَمَرَّتِ الأَعوامُ
٩وَالزَورَقُ التَوهانُ سارَ مُحَيَّرافَوقَ الخِضَمِّ دَليلَهُ الأُوهامُ
١٠وَتَخاصُمُ القَوادِ بَينَ مُشَرِّقٍوَمُغَرِّبٍ وَتَقَطَّعَت أَرحامُ
١١فَإِذا المَنابِرُ صاخِباتٌ حَفَّلٌيُرغى بِها التَهويشُ وَالإيهامُ
١٢وَإِذا الضَلالُ لَهُ هُناكَ سُرادِقُمَضروبَةٌ عُبِدَت بِها الأَصنامُ
١٣وَالحُرُّ وَاِبنُ الحَرِّ لَيسَ مَطِيَّةًيُمطى وَيَكبَحُ أَصغَريهِ لِجامُ
١٤فَيَقولُ حَقّاً لَيسَ يَخشو لَومَةًوَالحَقُّ أَروَعُ ما حَوى الإِسلامُ
١٥مَرَّت بِنا الأَيّامُ بَينَ تَعَلَّلٍبِغَدٍ فَضاعَت بِالرُوءى الأَحلامُ
١٦ظَلنا نَقولُ غَداً غَداً هَل حُقِّقَتلِلائِبينَ عَلى غَدِ أَحلامُ
١٧ظِلنا نَقولُ غَداً يَفيقُ ضَميرُ مَنفَقَدَ الضَميرَ وَيَعدُلَ الظُلاّمُ
١٨ظَلنا نَقولُ حَبائِبٌ ضَرَباتُهُممَقبولَةٌ ما إِن لَها إيلامُ
١٩ظَلنا نُغَرَّرُ بِالوُعدودِ وَيَنطَليكَذِبٌ وَيَفعَلُ فِعلهُ الأَيهامُ
٢٠خَرَجوا لَنا بِالسُحبِ مِن أَقسامِنايا وَيلَنا إِنَّ الهَوى أَقسامُ
٢١بَلفورُ ما بِلفورُ ماذا وَعُدُهُلَو لَم يَكُن أَفعالنا الإِبرامُ
٢٢إِنّا بِأَيدينا جَرَحنا قَلبَناوَبِنا إِلَينا جاءَت الآلامُ
٢٣فينا عَنِ الحُبِّ المُجَمَّعِ جَفوَةوَلَنا بِصَحراءِ الخِصامِ هُيامُ
٢٤وَالخَطبُ فَرَّقَنا قَبائِلَ جَمَّةًوَالخَطبُ عِندَ عُداتِنا لَمّامُ
٢٥يا قادَةً إِلّا الَّذينَ أَجِلُّهُمعَمّا يُذَمُّ وَقَد عَداهُم ذامُ
٢٦نَحنُ الضَحايا لا نُريدُ مَثوبَةًوَأَقَلَّها التَعريفُ وَالإِعلامُ
٢٧أَوَ لَيسَ مِن دَورٍ لَنا نُلهى بِهِإِلّا وَداعٌ حافِلٌ وَسَلامُ
٢٨قَل لا وَأَتَّبِعها الفِعالَ وَلا تَخَفوَاِنظُر هُنالِكَ كَيفَ تُحنى الهامُ
٢٩إِصهَر بِنارِكَ غُلَّ عُنقِكَ يَنصَهِرفَعَلى الجَماجِمِ تُركَزُ الأَعلامُ
٣٠وَأَقِم عَلى الأَشلاءِ صَرحَكَ إِنَّمامِن فَوقِهِ تُبنى العُلا وَتُقامُ
٣١وَاِغصب حُقوقَكَ قَطُّ لا تستَجدِهاإِنَّ الأَلى سَلَبوا الحُقوقَ لِئامُ
٣٢هذي طَريقُكَ لِلحَياةِ فَلا تَحِدقَد سارَها مِن قَبلِكَ القَسّامُ

اقرأ أيضًا لـعبد الرحيم محمود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 111659