انتقل إلى المحتوى
انضم

أتت طيفا بعد المطال

الحسن بن أحمد المسفيوي
١أَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِوَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِ
٢يَنِمُّ بِها شَذاها في سُراهافَتُدمِجُ لي وِصالاً في اِنفِصالِ
٣جَلَت بَدراً عَلَيهِ اللَيلُ داجٍعَلى دِعصٍ عَلى غُصنٍ مُهالِ
٤رَمَت عَن مُقلَةٍ حَوراءَ قَلباًشوت سوداءَهُ بعدَ المِحالِ
٥كأنَّ بِخَصرِها وَجدي عَلَيهاكِلانا في سَقامٍ وَاِغتَلالِ
٦لَقَد أبلى اِشتِياقي فيكِ جِسميإلى أَن دَقَّ عَن ضَربِ المِثالِ
٧أسىً لا تَستَقِلُّ بِهِ ضُلوعيوَفَيضٌ سَحَّ مِن دَمعي المُذالِ
٨فإن أسعى فَبِالإرقالِ أطويتَنائِفَ لا يَضيقُ بِها اِحتِمالي
٩بِعيسٍ تَحتَ جُنحِ اللَيلِ تَبدوكَوخطِ الشَيبِ في جَنبِ القَذالِ
١٠ضَوامِرَ كَالقِداح تَجِدُّ وَخداًإلى مَغنى المَعالي وَالجَلالِ
١١مَعاهِدُ طالما جادَت ثَراهاغَوادي الوَحيِ هامِيَةُ العَزالِ
١٢سَتَنتَشِقُ الحَياةَ إذا اِنتَشَقتُأَريجَ النَشرِ مِن تِلكَ التِلالِ
١٣وَتَنتَعِلُ الوُجوهَ بِهِنَّ لمّاثَواها الصادِقُ الزاكي المقالِ
١٤رَسولُ اللَهِ صفوَةُ مَن بَراهُوَمَن جَلا بِهِ جُنحَ الضَلالِ
١٥أتى وَالخلقُ في عَمياءَ جَهلٍودَينُ الدينِ في أسرِ المِطالِ
١٦فَاسَّس للهُدى ركناً شَديداًوآل الكُفرُ مِنهُ لِلزَوالِ
١٧بِبَدرٍ طَوَّقَ الإِشراكَ خِزياًعلى حُكمِ الصَوارِم وَالعَوالي
١٨ولم تَألُ الكَتائِبُ عن عِراقٍوَلا شامٍ وَلا أَقصى الشَمالِ
١٩فوالى اللَهُ تَسليماً عَلَيهوجَدَّدَهُ عَلَيهِ عَلى اِتِّصالِ
٢٠وَلا زالَ الهُدى فينا مُقيماًبِدولةِ سِبطِهِ فَخرِ المَعالي
٢١هُمامٌ دونَ مَنعَتِه اِعتِلاءٌمَراقي الشُهبِ أَو مَجرى الهِلالِ
٢٢وهذا المَجدُ أقعَسُ مَن مَعَدٍّتَخِرُّ لِعزِّه شُمُّ الجِبالِ
٢٣فَأَنتَ الفذُّ في العلياءِ فرداًفَما لِسِواكَ فيها مِن مَقالِ
٢٤فأيُّ الخلقِ وازى في سِباقٍمَقامَكَ في نَوال أو قِتالِ
٢٥وَأيُّ مآزِق الهيجاءِ تَلقىولَستَ بضاربٍ تِلك الرِعالِ
٢٦وأَيُّ كَتائبٍ جالَدَت إِلّاتَركتَ كُماتَها جَزَرَ النِصالِ
٢٧وَما مَحَلَت مَراعٍ فيكَ إِلّاشَفَت أمحالَهُ بِدَرُ النَوالِ
٢٨لقَد قَطَعَت بنا الآمالُ حتّىكرعنا مِن مَعينِكَ ف زُلالِ
٢٩فدُمتَ للمكارم تَبتَنيهاوَتَنشُرَ ما طَوَت مِنها اللَيالي
٣٠أَشَدتُم للمَواسِم طيبَ ذِكرٍطَوى ما كانَ في الأمَمِ الخَوالي
٣١فَما للدينِ غيرُكَ مِن عِمادٍوَما لِلدَهرِ غَيرُكَ مِن جَمالِ

اقرأ أيضًا لـالحسن بن أحمد المسفيوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 115909