١وأهيفَ زانَهُ شكلٌ وقَدُّفؤادُ الصب موقوفٌ عَلَيهِ ٢تظنُّ الشَينَ ما أَبصَرتَ مِنهُوليسَ الحُسنُ إلّا ما لَدَيهِ ٣سَحابُ الحُسنِ أَمطَرَ مُستَهِلاًبقَطرِ المِسكِ فَوقَ وَجنَتَيهِ اقرأ أيضًا لـالحسن بن أحمد المسفيوي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 115917