انتقل إلى المحتوى
انضم

أذكرتني سالف العيش الذي طابا

ابن زيدون
١أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابايا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا
٢إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَهامِنَ السُرورِ غَمامٌ فَوقَها صابا
٣إِنّي لَأَعجَبُ مِن شَوقٍ يُطاوِلُنيفَكُلَّما قيلَ فيهِ قَد قَضى ثابا
٤كَم نَظرَةٍ لَكَ في عَيني عَلِمتَ بِهايَومَ الزِيارَةِ أَنَّ القَلبَ قَد ذابا
٥قَلبٌ يُطيلُ مَقاماتي لِطاعَتِكُمفَإِن أُكَلِّفهُ عَنكُم سَلوَةً يابى
٦ما تَوبَتي بِنَصوحٍ مِن مَحَبَّتِكُملا عَذَّبَ اللَهُ إِلّا عاشِقاً تابا

اقرأ أيضًا لـابن زيدون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11904