انتقل إلى المحتوى
انضم

هواي وإن تناءت عنك داري

ابن زيدون
١هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داريكَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِ
٢مُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍتُباعِدُ بَينَ أَحيانِ المَزارِ
٣رَأَيتُكَ قُلتَ إِنَّ الوَصلَ بَدرٌمَتى خَلَتِ البُدورُ مِنَ السِرارِ
٤وَرابَكَ أَنَّني جَلدٌ صَبورٌوَكَم صَبرٍ يَكونُ عَنِ اِصطِبارِ
٥وَلَم أَهجُر لِعَتبٍ غَيرَ أَنّيأَضَرَّت بي مُعاقَرَةُ العُقارِ
٦وَأَنَّ الخَمرَ لَيسَ لَها خُمارٌتُبَرَّحُ بي فَكَيفَ مَعَ الخُمارِ
٧وَهَل أَنسى لَدَيكَ نَعيمَ عَيشٍكَوَشيِ الخَدِّ طُرِّزَ بِالعِذارِ
٨وَساعاتٍ يَجولُ اللَهوُ فيهامَجالَ الطَلِّ في حَدَقِ البَهارِ
٩وَإِن يَكُ قَرَّ عَنكَ اليَومَ جِسميفُديتَ فَما لِقَلبِيَ مِن قَرارِ
١٠وَكُنتَ عَلى البِعادِ أَجَلَّ عِلقٍلَدَيَّ فَكَيفَ إِذ أَصبَحتَ جاري

اقرأ أيضًا لـابن زيدون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11962