انتقل إلى المحتوى
انضم

أتتك بلون المحب الخجل

ابن زيدون
١أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِلتُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِل
٢ثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَهاهَواءٌ أَحاطَ بِها مُعتَدِل
٣تَأَتّى لِإِلطافِ تَدريجِهافَمِن حَرِّ شَمسٍ إِلى بَردِ ظِلّ
٤إِلى أَن تَناهَت شِفاءَ العَليلِوَأُنسَ المَشوقِ وَلَهوَ الغَزِل
٥فَلَو تَجمُدُ الراحُ لَم تَعدُهاوَإِن هِيَ ذابَت فَخَمرٌ تَحِلّ
٦لَها مَنظَرٌ حَسَنٌ في العُيونِكَدُنياكَ لَكِنَّهُ مُنتَقِل
٧وَطَعمٌ يَلَذُّ لِمَن ذاقَهُكَلِذَّةِ ذِكراكَ لَو لَم يُمَلّ
٨وَرَيّا إِذا نَفَحَت خِلتُهاتُمِلُّ ثَناءَكَ أَو تَستَهِلّ
٩يُمَثِّلُ مَلمَسُها لِلأَكُفِّلينَ زَمانِكَ أَو يَمتَثِل
١٠صَفَوتُ فَأَدلَلتُ في عَرضِهاوَمَن يَصفُ مِنهُ الهَوى فَليُدِلّ
١١قَبولُكَها نِعمَةٌ غَضَّةٌوَفَضلٌ بِما قَبلَهُ مُتَّصِل
١٢وَلَوكُنتُ أَهدَيتُ نَفسي اِختَصَرتُ عَلى أَنَّها غايَةُ المُحتَفِل

اقرأ أيضًا لـابن زيدون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 11968