انتقل إلى المحتوى
انضم

كان لك الله يا أبا الحسن

ابن قلاقس
١كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِمُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
٢أَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْأَصْبَحْتَ عن سائر المديح غَنِي
٣أَبوكَ قد حازَ كّلَّ مَكْرُمَةٍوأَنتَ من بعدِهِ على السَّنَنِ
٤يا ابْنَ خُلَيْفٍ ويا أَجَلَّ فَتًىمثالُه في الزمانِ لم يَكُنِ
٥إِني بصرفِ الزَّمانِ مُمْتَحَنٌكذلك الحُرُّ مَعْدِنُ المِحَنِ
٦وقد أَتاني الرسولُ يُخْبِرُنِيأَنْكَ تبغِي الكتابَ غَيْرَ وَنِي
٧ولي أَمورٌ تعوقُنِي فإذاأَنصفْتَ فاصْبِرْ فالوَقْتُ لم يَحِنِ
٨من وَرَقٍ راشِحٍ يلوحُ بهأَحْلَكْ حِبْرٍ يكونُ كَالقُطُنِ
٩وكُلَّ يَوْمٍ أَقُولُ أُنْجِزُهُونائباتُ الزَّمانِ تَصْرِفُني
١٠فاقْبَلْ معاذِيرَ خادِمٍ كَلِفٍفي سِرِّه مادحٍ وفي العَلَنِ
١١واحكُمْ بما ترتضِيهِ فَهْوَ إِذارضيتَ عنه رِضاً عن الزمنِ

اقرأ أيضًا لـابن قلاقس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 12329