انتقل إلى المحتوى
انضم

نظرت فأهدتني البصيرة للوقت

عمر بن قدور الجزائري
١نظرت فأهدتني البصيرة للوقتإلى نظرة تقضي على الحس بالرفت
٢وإني لبين الضير والضغط دائمامقيم ومن يغدو يغير لي بختي
٣ومن ذا يكن مثلي ويطرح جانباولوع الفؤاد الحي بالصالح البحت
٤ومن يستطع حمل الثقال بضعفهويبدي لقاء الضغط بادية الصمت
٥ومن كان ذا قلب عليل مؤلمفحظه من بين المآتم في الصوت
٦أقول ورب الناس ما السعد حاصللحر على وجه البسيطة في وقتي
٧وما انفك ذو الفكر للصلاح مقيداأليف الضنى والطل في السوق والبيت
٨ولا سيما من كان يمنى لأمةأضيع بها الإسلام بالنبذ والرفت
٩نظرت الورى طرا تحروا رشادهمولم أنظر الإسلام ينفك عن ست
١٠عن الجهل والإحجام والبخل والنوىوعن دولة الآفاك والأكل في السحت
١١وعن بدعة الأغضاء عن كل منكروكم أنب القرآن متبعي الجبت
١٢أيا أمة الإسلام هلا لصالحتفيضي أم الإفضاء للغي والمقت
١٣أخال الهدى إذ شذ عنك ممزقاضئيلا يمج الحول من نوبة السكت
١٤ألم تعلمي أن المعرة أثبتتعليك لدى التاريخ بالقطع والبت
١٥وما اتهمت يمناك إلا لتنكبيصروحا ضخاما بالتدكدك للتحت
١٦وقد غرك الأنذال لما توصلتأناملهم للعبث بالدين والتخت
١٧وأضحى زعيم الرشد موقع سخطهميكيدونه كيدا فضاع وقد ضعت
١٨وقد أفلحوا لكنهم ضيعوا الفلاح في هذه الدنيا وفيها التي تأتي
١٩وخابت مساعي المصلحين وأحدقتبها الرجفعة الكبرى فكلت من النحت
٢٠ألم تذكري في قرية البحر إذ عتتعلى ربها بالحوت في ضحوة السبت
٢١فذاقت وبال الأمر واندك مجدهاإلى حيثما صارت تماما لقد صرت
٢٢تمسكت بالأهواء في كل وجهةوفي دولة الأهواء قارعة الموت
٢٣فما تسمعني إلا لناقض غزلهوإن راغ للأحجام يوما له رغت
٢٤وها الغرب ظن الضعف فيك سجيةوكنت التي تعطيه في سالف الوقت
٢٥أما هو بابن الأمس والأمس مظلمعليه وفيك النور بالأمس إذ كنت
٢٦ولم يقتبس من دينه قوة وماأتاه عيسى من علوم بها جئت
٢٧ولم يشتغل إلا بطقس صلاتهلفاديه يغلو في الجمود وفي الصمت
٢٨وقد صار بعد الأمس ينشد قوةففاز بها بالجد فعلا وقد تهت
٢٩وأضحى عظيما لا يطاول مجدهوأنت إلى قعر الشقاوة قد طحت
٣٠وإن سنة الأكوان أبدت عجيبةيصير الذي يهوى الدناءة في التخت
٣١وأضحى عنيدا يبتليك ببأسهويفتح باب الكيد بالقول إن قلت
٣٢وإن أسرع الأواب يطلب مايفيدك إلا وانتضى السيف للوقت
٣٣فما تستطيعي أن تقومي بنهضةوهو الذي يقضي عليك متى رمت
٣٤أما إن أتيت الأمر للَه وحدهوأصلحت ما أفسدت يا خير ما تأتي
٣٥وما يصلح الإسلام إلا برجعةإلى خير قول نابذ للجهل والمقت
٣٦أفيء وفيه الغبن غبن معاندوعضي عليه بالنواجذ إن هدت
٣٧ألا تستبين هل تعودي عقيلةمصونة عرض طاهر الأصل والنعت
٣٨فتحلو حياة الحر بعد مرارةألمّت به في العقل والقول والقوت

اقرأ أيضًا لـعمر بن قدور الجزائري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127453