١رعى الله قوما في طرابلس الغربتبين فضل الشرق منهم على الغرب ٢خلاصة اسلاف كرام وأمةتلاشت نعوت الغير في نعتها الرحب ٣رجال ابوا ان يضمحل فخارهمأمام العدو النهم في طلب النهب ٤فاصلوه نار القهر درءا لبغيهوأبدوا مزايا الحزم والعزم عن قلب ٥وصانوا ذمار الشرق والشرق مشرقعلى حيرة تقضي الى الموقف الصعب ٦على اثر يآس فت في ساعد المنىلقد اطلعوا الآمال تلمع كالشهب ٧فهم معشر ارضوا الاله وحسبهممزية رفع الذل عن عاتق الشعب ٨اليكم مثال الحزم والعزم والنهىونيل العلى منهم بني الترك والعرب ٩لقد دافعوا عنكم خميسا عرمرمامن البغي الفاكم حيارى بلا لب ١٠ويا طالما بؤتم بخسر وخيبةمن السعي سعي الغي والغبن والريب ١١فما كانت الذكرى الأخيرة عندكمولو كانت الذكرى لكانت بذي الحرب ١٢فمن يصلح الشرق البئيس وإنكمتلومون من يجني وتجنون في الغيب ١٣ومن ينجد الشرق الضعيف بقوةوفيكم لقد ساد الشقاق بلا عضب ١٤ومن ينقذ الشرق العليل بعزمهومنكم فضت أوطارها صدمة الخطب ١٥ومن يرتقفي الشرق الطريد بجدهوشأنكم الازراء بالفاضل الندب ١٦أترضون أن تبقوا ضعافا أذلةتلوككم الافواه بالشتبم والثلب ١٧مصائبكم الفت قلوبا خواليافماخلفت قلبا يخفف عن قلب ١٨اليكم مثال الحزم من أهل درنةوخمس وبنغازي يخفف عن قلب ١٩الا فاسمعوا مني حديثا رويتهعن القوم ذا شجو لذي الفهم واللب ٢٠لقد احسنوا الأعمال حتى لقد حكىمساعي الفتى سعي الفتاة إلى الكرب ٢١رجال وأطفال بنات ونسوةلقد دافعوا الأعداء جنبا إلى جنب ٢٢ولم انس يوما سجل الدهر حربهتبدت به هيفاء تهتز كالقضب ٢٣فتاة باحشاء الصفوف تقدمتتنادي ايا قوم الى الطعن والضرب ٢٤وترمي العدا رميا مصيبا بحكمةوتسقي الفتى الظمآن من مائها العذب ٢٥وتنجد بالبارود والجو مظلماليفا لها يطوي الكتائب كالكتب ٢٦وتحيي له الآمال بالوعظ تارةوأخرى تحاكي وثبة الليث للذب ٢٧فقالت له يوما وقد يمما الوغيأليفي أجد ضربا اذن تملكن قربى ٢٨وكن ثابتا تلقاء خصم معانديحاول أن يقضي على شرف العرب ٢٩فان الورى طرا فضوا غير مرةبانا نوالي الهاجمين بلا ريب ٣٠ولم يعلموا أنا غلاظ بعزمةشداد نصد السالبين عن السلب ٣١وان دم الاسلاف لا زال جاريابأجسامنا بين الترائب والصلب ٣٢فجاهد على صد الخطوب تكن فتىبهمته القصوى تخلى عن العيب ٣٣أجاب الفتى أني لدى كل وجهةاراعي وصايا الدين في الذب عن شعبي ٣٤سأحميك لا اني أراك حبيبتيولكن لكي اجزي اذا زدت عن حبي ٣٥الم تعلمي ان الاله قد اشترىمن المؤمنين النفس والمال في الحرب ٣٦فلا تحسبي أن المنايا تصدناعن الفوز كلا بل تصد بني الغرب ٣٧لأن لنا حب الكرامة حليةوهم اشربوا حب التمتع بالنهب ٣٨ولا تجزعي ان دوخ الشرف خطبهملعل اصطبار الشرق بفتك بالخطب ٣٩ولا تفزعي مما يذاع على الورىعن الصلح ان الصلح أمر من الغيب ٤٠وليست شروط الصلح تعصى إذا فضتعلى بغية الطليان في ملكنا الرحب ٤١ولكنها تعصى إذا هي حكمتبني رومة الأنذال فينا بلا ذنب ٤٢ليأت الأعادي فاتحين بعنوةوالا فليسوا من ذوي الحكم في العرب ٤٣ولسنا إلى الأغيار نترك أرضناالتي قد خضبناها دما أيما خضب ٤٤ولا سيما من أوهن الخوف عزمهفلم يستطع فتحا من الخوف والرعب ٤٥متى يعقدوا صلحا مهينا فإننانقاومهم طرا مدى الدهر بالعضب اقرأ أيضًا لـعمر بن قدور الجزائري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 127456