رويد عن الأمر الذي كنت جاهلاً
الفرزدق١رُوَيدَ عَنِ الأَمرَ الَّذي كُنتَ جاهِلاًبِأَسبابِهِ حَتّى تَغِبَّ عَواقِبُه ٢لَعَلَّ حِمى الدَهنا يَضيقُ بِراكِبٍإِذا ما غَدا أَو راحَ تَسري رَكايِبُه ٣أَرى زَهدَماً لا يَستَطيعُ فَعالَهُلَئيمٌ وَلا الكَسبَ الَّذي هُوَ كاسِبُه المصادر والحقوقرقم القصيدة 1275