١نهيتُ عن نُصْحي من رامَأن يُصْحي فما انتهى ٢وكيف للاّئمْ أن يغتدي الهائم كما اشتهىوا بأبي جؤذرْ من لحظهِ مُخدَرْ ليثُ العرينْ ٣مثل الضحى منظرْ يروقُ إذ ينظُرْ من الجبينْقلت وفد أسكَرْ لا قولَ مَنْ أنكرْ قم يا خَدينْ ٤وهاتِ في الجُنْحِ شقيقةَ الصُبحِ فقالَ هاويلاهُ من ناعِمْ كالرشَأِ الباغِمْ قد قال ها ٥عُلِّقْتُه غُصْنا كالبدرِ بل أسْنى بل كالصباحْقد ساعدَ الظّنّا وأسعدِ الضِنّا على السّماحْ ٦قلتُ وقد أجْنى جنّا ذاك الأقاحْبيناهُ في شُحِّ قد عاد في سحِّ فها وها ٧يا واصلاً صارِمْ بجفنكَ الصّارِم صبري وَهىباللهِ يا إلْفي انهض الى أُلْفي وسَقّني ٨من قهوةٍ صِرْفِ عن مُقبلِ الصّرفِ لا تَنثَنيوهاتِها تَشْفي من كادَ أن يُشْفي وغنّني ٩في ابنِ أبي الفتحِ قد انتهى مَدْحي فلا انتهىيا أيّها الكاتمْ ما القمرُ الغاتِمْ مثلُ السُهى المصادر والحقوقرقم القصيدة 12813