١ليهنِ العلا نصراً به ابتسم الدهروقد كان لا يفتر قدماً له ثغرُ ٢وأشرق وجه المجد بعد عبوسهوقرت عيونُ الملك وابتهج العصرُ ٣ألا هكذا من رام فخراً ورفعةًوإلا فلا كان السمو ولا الفخر ٤على مثل هذا النصر يستحسن الهناوإلا فلا كان المديح ولا الشعرُ ٥وذاك بنصر للإمام إمامنالأمداحه يستحسن النظم والنثرُ ٦هو الفارس الكرارُ في كل وقعةشجاع له في كل معتركٍ ذكرُ ٧هو الليث بل ما الليث في حومة الوغاوما عنترٌ يوم الطرادِ ولا عمرو ٨كريمٌ سوى ترك الندا لا يسوءهلديه الردى عيدٌ ولكنه النحرُ ٩أعز الهدى للّه عزمٌ سللتهحساماً وجيش أنت عيناه والصدرُ ١٠شننت به الغارات حتى كأنهاأطاف بها الطوفان أو حشر الحشرُ ١١أسودُ قتالٍ من مغيدٍ وعلكميسايرهم نحو العدا الذئبُ والنسر ١٢يهابهم حتى الجماد ولو هممع الليل أعوانٌ لما طلع الفجرُ ١٣وليس لديهم بعض هيبتك التيتذوب لها خوفاً بأغمادهم البتر ١٤وعز الهدى قد صار واسد عقدهمومن هو نصر النصر حين العدى فروا ١٥همامٌ همى من كفه وحسامهعلى المبتغي جوداً وأعدائه جزرُ ١٦يجد على أخذ العدو بعزمهولو كان من أعدائه الانجم الزهرُ ١٧إذا رمت تعداد الصفات وحصرهايقول النهى عجزي هو الترك لا الحصر ١٨لقد نلت يا نجل الأكارم سؤدداًبأفق فخارٍ ما سواك له بدرُ ١٩ورأيك بالأعداء يا نسل عايضٍليفعل ما لا تفعل البض والسمرُ ٢٠هدرت كؤوس الموت نحو عدوكمتركت العدا صرعى وليس بهم سكر ٢١يرون الوفا ترك الوفا بعهودهموأخبث خلق اللَه من دأبه الغدر ٢٢فأفنيت أهل البغي يا خير قائمٍوهذا جزا من شأنه البغي والمكرُ ٢٣وإنا لنرجو أن سيف انتقامكمبه للعدا كسرٌ وللأصفيا جبرُ ٢٤وصل على حسن الختام محمدنبي الهدى من باسمه نطق الذكر المصادر والحقوقرقم القصيدة 128478