١تبسم ثغر المجد عن شنب الفخرِولاحت نجوم السعد بالفتح والنصر ٢وأشرقت الآفاق في كل موضعوأضحى شعارُ البغي في غاية القهر ٣ونال أبو الهيجا بذلك رفعةًعلت في تساميها على هامة البدر ٤سمي نبي اللَه فخر زمانناوقائدُ جيش الحرب في الموقف الوعرِ ٥ومن صار ليثاً في المعارك كلهاوخير فتى قد صال بالسمرِ والبترِ ٦لقد خفقت أعلامهُ وبنودُهُعلى رأس أهل البغي بالقتل والأسرِ ٧وحامت على أشلائهم في بلادهمحوائم أطيار الحداة مع النسر ٨وقد عاندوا فيما أتوا من شقاقهمفقابلتهم فصلا بقاصمة الظهرِ ٩لوى العسكر المنصور بالقوم فاغتدتنفوسهم نهب المثقفةِ السمرِ ١٠أذقت المناوي منك كأس منيةٍأحاقَ به في البغي عاقبة المكرِ ١١كفى عبرةً للمعتدين فعالهُبه صار يدري كيف عاقبةُ الغدرِ ١٢يظن الشقي أن المعاقل جنةًوكيف ينجي القصر من هادم العمرِ ١٣وما قدروا أن القصور وإن علتمع القدرِ المحتوم جالبة الشرِّ ١٤فأبرزهم نحو الردى حاتمُ القضامع رصده فعلَ النجوم ولم يدرِ ١٥كذا ادة الخلاق في كل ظالمٍتعدى حدود اللَه في السر والجهرِ ١٦نهنيك يا مولى الفضائل عن يدٍبما نلتَ بعد الصبر والنصرُ بالصبرِ ١٧فأنت عديم الشبه في موقف الوغاتصرعُ للأبطال من غير لا ذعر ١٨وقد نلت ما قد نلته بسعادةقضت أنك المقدامُ بين بني الدهر ١٩وأنك سيف للجهاد مجردٌتجرع أهل البغي من كأسه المرِّ ٢٠وقد صرت شمساً في البلاد منيرةًتضيء على أهل البداوة والحضرِ ٢١وقد لاحظتك المكرمات وإنمابأفلاكها في كل ما تبتغي تجري ٢٢بسعيكم الميمون قد أصبح الورىعلى حالهم يسعون في البر والبحر ٢٣وأمنت فيهم خائفاً متظلماًونال الذي يهوى بأيامك الغر ٢٤وإن بك القطر اليماني قد زهاوفاخرَ من فيه على ساكني مصر ٢٥فدم في مباني عزك الشامخ الذرىتمد ثياب العدل في ذلك القطر ٢٦وكن شاكراً للَه في كل حالةترى النعم الغرا تقيد بالشكر ٢٧وإنا على الحالات نحمد ربناعلى نعمٍ عظماء جلت عن الحصر ٢٨وأعظمها إذهابُ كل معاندٍومغداه من بعد الترفع بالحسر ٢٩وإن الذي قد سركم فهو سرناونحن على الأنس المعظم والبشر ٣٠ولا زلت منصورَ اللوى في سعادةتجود على العافين من سيبك الوفر ٣١وصل إله العرش ما لاح بارقٌعلى الشافع المختار في موقع الحشر ٣٢كذا آله أهل المعارف والنهىومن فضلهم قد فاق للأنجم الزهر ٣٣وأصحابه الغر الكرام ومن لهموقائع صدقٍ في حنينٍ وفي بدر المصادر والحقوقرقم القصيدة 128479