١سَلامٌ يَفوقُ المِسكَ عَزفَ شَذائِهِوَيَفضَحُ لَونَ الصُبحِ نورَ ضِيائِهِ ٢وَيَسري إِلى مَن أُمُّهُ نَفحُ طيبِهِفَيَعبِقُهُ في صَبحِهِ وَمَسائِهِ ٣عَلى حافِظِ الوُدِّ المُقيمِ عَلى الإِخاوَمِن تابِلِ الحُسنا بِحُسنِ ثَنائِهِ ٤فَيا راكِباً أَبلِغهُ مِنّي رِسالَةًبِها فَهَمُّهُ يَذكو وَنارُ ذَكائِهِ ٥وَصِيَّةُ حَقٍّ بِالإِشارَةِ أَو ماتِإِلى نَصحِ ممليها وَعَظمُ اِعتِنائِهِ ٦وَمِن بَعدِ إِقراءِ السَلامِ فَقُل لَهُعَلى العِلمِ فَاحرِص وَاِجتهَد في اِقتِنائِهِ ٧وَاِنفُق جَميعَ العُمرِ في غَرسِ كَرَمِهِلَعَلَّكَ تَحضو بِاِجتِنابِ جَنائِهِ ٨فَما هُوَ إِلّا العَزانُ رُمتُ مَفخَراًوَما هُوَ إِلذا الكَنزُ عِندَ اِختِبائِهِ ٩وَما أَحسَنَ العِلمَ الذي يورِثُ التُقىبِهِ يُرتَقى في المَجدِ أَعلا سَمائِهِ ١٠وَمَن لَم يَزِدهُ العِلمِ تَقوى لَرَبِّهِفَلَم يُؤتِهِ إِلّا لِأَجلِ شَقائِهِ ١١وَما العِلمِ عِندَ العالَمينَ بِجِدِّهِسِوى خَشيَةِ الباري وَحُسنُ اِتِّقائِهِ ١٢وَمِن أَعظَمِ التَقوى النَصيحَةُ أَنهامِنَ الدينِ أَضحَت مِثلُ أُسِّ بِنائِهِ ١٣فَلِلَهِ فَاِنصحَت بِالدُعاءِ لِدينِهِوَطاعَتِهِ مَعَ فَوفِهِ وَرَجائِهِ ١٤فَكُن تالِياً أَي الكِتابش مُداوِياًبِها كُلَّ داءٍ فَهيَ أَرجى دَوائِهِ ١٥فَمِنهُ يَنابيعَ العُلومِ تَفَجَّرَتوَما فاضَ مِن عِلمٍ فَمِن عَذبِ مائِهِ ١٦هَدى وَشِفاءٌ لِلقُلوبِ وَرَحمَةٍمِنَ اللَهِ يَشفى ذو العَمى بِشِفائِهِ ١٧وَكُن ناصِحاً لِلمُصطَفى بِاِتِّباعِهِوَنُصرَتِهِ مَعَ حُبِّ أَهلِ وَلائِهِ ١٨إِلّا أَنَّ هَديَ المُصطَفى خَيرُ مُقتَفىوَكُلُّ صَلاحٍ لِلوَرى فثي اِقتِفائِهِ ١٩فَبِالسُنَّةَ الغَرّا تَمَسَّكَ فَإِنَّهاهِيَ الذُخرَ عَندَ اللَهِ يَومَ لِقائِهِ ٢٠وَمَن يَتَّبِع راياتُ سُنَّةِ أَحمَدٍيَكُن يَومَ حَشرَ الناسِ تَحتَ لِوائِهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 130561