١إذا أنت أجمعت السير لتنجدافلا تغد قصراً في الرياض مشيدا ٢بناه إمام المسلمين ولم يزليؤسس ما يبني على الدين والهدى ٣ترى حوله الأضياف تلتمس القرىوقوماً يريدةون المكارم والندى ٤فيرجع كلّاً نائلاً ما يرومهمن العدل والإحسان والفضل والندى ٥كريماً يرى للمعتفين إذا أتواومن يطلب المعروف حقاً مؤكدا ٦تعود بسط الكف طباعاً وإنمالكل امرء من دهره ما تعودا ٧تعيش اليتامى والضعاف بنيلهويروي حدود المرهفات من العدا ٨وهل يدرك العلياء إلا مهذبأضاف إلى الإحسان سيفاً مجردا ٩فأكرم بهذا من إمامٍ لقد حوىعفافاً وأقداماً وحزماً وسوددا ١٠وقد سود المختار عمرواً لجودهفحقا لهذا بالندى أن يسودا ١١تراه لفعل المكرمات مشمراًإذا الجود والأقدام للناس أقعدا ١٢يخوض لظى الهيجاء فرد أو كفهسحاب ندىً يهمي لجيناً وعسجدا ١٣يعامل من يرعى برفق ورحمةويقمع منهم من طغى وتمردا ١٤إذا اجتاز قوماً بالنوال أجازهمفعاشوا بخير كلما راح أوغدا ١٥هو العارض البرا يخشى ويرتجيوأنشد به أن كنت للشعر منشدا ١٦هو البحر غص فيه إذا كان ساكناًعلى الدر واحذره إذا كان مزبدا ١٧فإن قست أهل العصر لم تر مثلهرئيساً فنايل من أغار وأنجدا ١٨أعد لمن رام الخلاف سليلهأبا النجم عبد اللَه كالليث مرصدا ١٩فكم غارة قد شنها بعد غارةٍأصار بها شمل العدو مبددا ٢٠وصيرهم قسمين هذا مجندلاًقتيلاً وهذا في الحديد مصفدا ٢١وإخوانه مثل النجوم زواهرٌولا تنس منهم من يسمى محمدا ٢٢فأخباره مشهورة حين خاربتقبائل في أرض القصيم تمردا ٢٣فأرداهم بالبيض والسمر إذ أتوايقودهم للحتف من ليس مرشدا ٢٤وقائع أيمن النسا في عنيزةوشيبن فيها كل من كان امردا ٢٥وشد أخوه العذد منه بجيشهفأطفى به اللَه الحروب وأخمدا ٢٦فروعاً كساها أصلها المجد فانتمتإلى منصب عالي أعزوا مدا ٢٧فشكر إمام المسلمين لخالقٍحباك بأعزاز ونصرٍ وأسعدا ٢٨فأسن إلى من قد رعيت ولا تطعبهم واشياً مقصوده الغش والردى ٢٩يريكم لدى الإقبال نصح مودةوإن عضكم دهر يكن أكبر العدى ٣٠فلا ملك إلا بالرجال وإنمايؤلفها بالمال من شانه الندى ٣١ولا مال إلا بالرعايا إذا نمتوأنصفها الوالي بعدلٍ وأرشدا ٣٢فدونك نظماً عبقرياً تخالهإذا قرط الأَسماع درّاً منضدا ٣٣تضمن مدحاً للإمام ولم يزلجديراً بأهداء القريض ومقصدا ٣٤وإني وإن جار الحسود لمنشدأنا الصائح المحكي والأخر الصدى ٣٥فدم سالماً في خصب عيشٍ ونعمةٍولا زلت بالنصر العزيز مؤيدا ٣٦واختم نظمي بالصلاة مسلماًسلاماً كنفح المسك يبقى مؤبدا ٣٧على خير مبعوث إلى الناس رحمةٍبأفضل دينٍ خاتم الرسل أحمدا ٣٨كذا الآل والأصحاب ما لاح بارقوما سجع القمري ليلاً وغردا المصادر والحقوقرقم القصيدة 130572