١لك الحمد اللَهم حمداً مخلداعلى نعمٍ لم تحص عدا فتنفدا ٢فكم نعم أوليتنا بعد نعمةٍوفتح به قد صح من كان أرمدا ٣ونسئله التوفيق للشكر أنهيكون لنعماء الإله مقيدا ٤على أن هدانا ثم ألف بيننابملك أمام وأجتماع على الهدى ٥إماماً به الرحمَن أمن سبلناوكف يدي من كان في الأرض مفسدا ٦وقوم أركان الشريعة ناصراًبسمر القنا والبيض سنة أحمدا ٧سخيا جرياً في الحروف وحازماًوما الملك إلا بالشجاعة والندى ٨يسيراً علام الجهاد خوافقاًوما الملك إلّا بالشجاعة والندى ٩أبو النجم عبد اللَه ليثاً أعدهأبوه لمن أخطا الصواب أو اعتدى ١٠إذا أفسد الإعراب في أي موطنٍأغار عليهم بالجيوش وأنجدا ١١فراياته منصورة حيث يممتوطالعه من أنجم السعد قد بدا ١٢وشتتهم كما دها هم بفيلقمن الخيل والفرسان كالبحر مزبدا ١٣هموا منحوه الأهل والمال إذ راواله صارماً ممضي ورمحاً مسددا ١٤وولوا سراعاً هاربين كأنهمنعامٌ تراهم في المفاوز شردا ١٥فحسبك من أيام نصر تتابعتعلى يده ذلت بها سائر العدى ١٦وكفت بها الأعراب عن سوء فعلهمودان بها وإنقاد من قد تمردا ١٧فكم قد أخافوا السبل من قبل غزوهوكم ريس منهم أغاروا وأفسدا ١٨فأضحوا عن المال النفيس أن سل حدهيهاب ولا يخشى إذا كان مغمدا ١٩فشكراً إمام المسلمين لما جرىمن النصر والأعزاز لا زلت مسعدا ٢٠ولا زلت للإسلام كهفاً ومعقلاوسيقاً على هام العدو مجردا ٢١ودونك نظماً من أديب يصوغهإذا قال شعر الصبح الدهر منشدا ٢٢إذا شاعر أهدى لكم خرزاتهبعثنا إليكم لؤلؤاً وزبرجدا ٢٣فأحسن إلينا بالقبول وبالرضىودم سالماً حياً معافاً مؤيدا ٢٤وأزى صلاة اللَه ثم سلامهعلى المصطفى ما ناح سدم وغردا ٢٥كذا إله والصحب أنصار دينهوأتباعهم ما أطرب العيس من حدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 130574