١أليلٌ غشى الدنيا أم الأفق مسودأم الفتنة الظلماء قد أقبلت تغد ٢أم السرج النجدية الزهر أطفيتفأظلمت الآفاق إذا ظلمت نجد ٣نعم كورت شمس الهدى وبدى الردىوضعضع ركن للهى فهو منهد ٤لدن حل بالسمحاء خطبٌ فأوحشتمساكنها وازور عيش بها رغد ٥تفرق أهلوها وسل على الهدىسيوف على هامات أنصاره تشد ٦وفل حسان الدين بلى ثل عرشهلدن غاب من أفاق الطالع السعد ٧بأيدي غواة مفسدين لقد عثواوجاسو خلال الدار وانتثر العقد ٨قضاء من الرحمن جارٍ بحكمةوللَه من قبل الأمور ومن بعد ٩فآه لها من وقعة طار ذكرهاوكادت تميد الراسيات وتنهد ١٠وفاضت دموع كالعقيق لما جرىوكادت لعظم الخطب تنصدع الكبد ١١وقد أقذع البصري في ذم شيخناوأنصاره تبّاً لما قاله الوغد ١٢أيهجوا إماماً هادياً أرشد الورىإلى منهج التوحيد فاتضح الرشد ١٣وبصرهم نهج المحجة فاهتدواوأبوا إلى الإسلام من بعد أن صدوا ١٤سقى روحه الرحممن وابل رحمةٍوعم هتون العفو من ضمه اللحد ١٥وأبناؤه الغر الكرام قد اقتفوامحجته المثلى وفي نصرها جدوا ١٦فكانوا إلى التوحيد يدعون دأبهمفكم قد أفادوا من يروح ومن يغد ١٧وكم سنة أحيوا وكم بدعةٍ نفواوكم شبهةٍ جلوا وأبوابها سدوا ١٨وكم فتنةٍ جلت فجلوا ظلامهابنور الهدى حتى استبان لنا الرشد ١٩ومهما ذكرت الحي من آل مقرنٍتهلل وجه الفخر وابتسم المجد ٢٠هموا نصروا الإسلام بالبيض والقنافهم للعدى حتف وهم للهدى جند ٢١غطارفة ما إن ينال فخارهمومعشر صدقٍ فيهم الجد والحد ٢٢وهم أبحر في الجودان ذكر الندىوإن أشعلت نار الوغى فهم الأسد ٢٣فكم مسجد قد اسسوه على التقىوكم مشهد للمشرك بنيانه هدوا ٢٤بهم أمن اللَه البلاد وأهلهافهم دون ما يخشونه الردم السد ٢٥فلما مضت تلك العصابة لم يقمبعد لهم من ضمه الشام والسند ٢٦ولكن فشى فيها الزنى وبدى الخنافلم تنكر الفحشاء ولم يقم الحد ٢٧فكم فتنة عمت وكم طل من دمحرام وكم ضلت عصايب ارتدوا ٢٨وكم قطع السبل البوادي وأفسدوافضاروا بها مثل الذئاب التي تعدوا ٢٩فإن كان هذا عنده الدين الهدىفقد فتحت للدين أعينه الرمد ٣٠فشك ابني الإسلام قد دور بنالكم كرة من بعد أن يئس اللد ٣١وأقسم قوم أنها دولة مضتوليس لما قد فات عود ولا رد ٣٢وقلنا لهم نصر الإله لحزبهبه جاء في القرآن والسنة الوعد ٣٣فغادت كما كانت بفضلٍ ورحمةٍمن اللَه مولنا له الشكر والحمد ٣٤فهذا إمام المسلمين مؤيداًله النصر والإقبال والحل والعقد ٣٥علينا دعاء اللَه سرّاً وجهرةًله وله منا النصيحة والود ٣٦وصلى إله العالمين مسلماعلى المصطفى ما حن في سحبها الرعد ٣٧كذا إله الغر الكرام وصحبهومن لم يزل يقفوا طريقتهم بعد المصادر والحقوقرقم القصيدة 130576