١ما هتف الورق و غنى الحمامأوغدر القمري جنح الظلام ٢أوهب للصبح نسيم الصباالأصبا قلب الفتى المستهام ٣وجدا بسلمى حين شطت بهامسافة البعد وعز المرام ٤بهكنة تحوي صنوف البهاكأنها في الحسن بدر التمام ٥مياسة الأعطاف من ظلمهاتسقي محبيها كؤس المدام ٦قد زارني في هجعة طيفهامن بعد أن نام كثير الأنام ٧فقلت في الأعتاب ماذا الجفاأن الوفا بالعهد دين الكرام ٨وما الذي حلل في شرعكمهجران ذي ودٍ بهجرٍ أقام ٩قالت خذ العذر فمن بينناقد حال أوباش جفاةً طغام ١٠قوم من الأعراب من جهلهمقد خرقوا الدين ودست الكمام ١١وقطعوا السبل وعاثوا بهاوحللوا سفك الدماء الحرام ١٢عادات سوءٍ رضعوا ثديهافاستصعبوا بعد الرضاع الفطام ١٣والذيب قد يعد وعلى غرةفي غنم الراعي لها إذ ينام ١٤والنار بالزندين إيراؤهاوأول الحرب قبيح الكلام ١٥فقلت لا تخشى ولا تحذريما صحب السيف يمين الإمام ١٦وما تجلت للهدى شمسهإلا انجلى عنها دخان القتام ١٧أتحسبين الجبن من طبعهلا والذي يحيى رميم العظام ١٨فإن تأنى فله عزمةوهكذا شأن الرئيس الهمام ١٩لكن سلي اللَه مغيث الورىأن يحيي الأرض بوبل الغمام ٢٠فتسرح الأنعام في نبتهويبعث الوالي بجيشٍ لهام ٢١فيه جياد الخيل مجنوبةمن كل قبا الجمت باللجام ٢٢تحمل للحرب أسود الشرىوالبيض والسمر وزرق السهام ٢٣قد طال صوم الخيل في طيلهافاشتاقت اليوم لترك الصيام ٢٤تعدوا مع الرايات منشورةعلى الإمام الشهم وابن الإمام ٢٥وعصبة من قومهم قد نشوافي نصرة الدين ورعى الذمام ٢٦يا راكباً من أرض هجرٍ ضحىإن رمت نجداً الرياض الإمام ٢٧أنخ قلوصيك لدى قصرهاوبلغ الوالي تم السلام ٢٨وقل له إن جهاد العدىفي ضمنه العز ونيل المرام ٢٩وقد أتى النقل عن المصطفىبأنه في الدين أعلا السنام ٣٠ما جرد الصمصام ذو همةٍعند اعوجاج الأمر الأسقام ٣١فبالأماني لا ينال المنىلأنها تشبه حلم المنام ٣٢والمجد لا يدركه مولعٌبلثمة الحسناء ذات اللثام ٣٣فثب وثوب الليث نحو العلىوبادر الخصم بسل الحسام ٣٤وجاز ذا الحسنى بإحسانهواسقي الأعادي من كؤس الحمام ٣٥وحكم السيف بمن قد عتىينقاد للحق الد الخصام ٣٦وهاك في الآداب منظومةمثل اللئالي في عقود النظام ٣٧قد برزت من ناظمٍ ناصحٍفي وده موفٍ لكم بالذمام ٣٨ثم صلاة اللَه مقرونةبرحمة منه وأزكى سلام ٣٩على نبي كان للأنبياوالرسل في الختم كمسك الختام ٤٠وآله الغر وأصحابهما هتف الورق وغنى الحمام المصادر والحقوقرقم القصيدة 130607