انتقل إلى المحتوى
انضم

لنيل العلا والمجد سير الرواحل

عبدالله بن دحيان
١لنيل العلا والمجد سيرُ الرواحليحثحثها بالجدّ كلّ حلاحل
٢ويسعى يطوف البيد لا متوانياويرمى حصى التسويف رمى التكاسل
٣ألذ وأشهى من مواصلة الدمىلديه دوام السير فوق الذلائل
٤ولليعملات اليوم يلتذّ راكبٌلقطع الفيافي غير وانٍ وهازل
٥إذا زمزَمَ الحادي كل موحّدتخب به نحو العلا والفضائل
٦توُمّ به للنفع خير مشاهدمقامات فضل أمها كل فاضل
٧قواصد بيت عظم الله قدرهبنص أتى في آل عمران نازل
٨ولله مولانا على الناس حجةٌوأول بيت وضعه غير سافل
٩وعدة أخبار أتتنا مدائحابفضل حجيج البيت طوبى لعامل
١٠تدل على نيل المنى من يحجهسوى جنة طابت مقيلا لقائل
١١ومن حج هذا البيت تمحى ذنوبهويرجع ذا حظ من الأجر كامل
١٢ومذ أشرقت شمس النصوص بأفقهاوبان سناها من كتاب وما يلى
١٣بأن حجيج البيت فرض محتمعلى مستطيع للسبيل مواصل
١٤أتاه ذوو الاسلام فوق ضوامروسفن جوار ما خرات بهائل
١٥ولم يؤثروا دنيا لهم عن وصولهولا ولدا أو وصل خودِ الحلائل
١٦ولا الحر يثنيهم ولا البرد مانعولا بذل أموالٍ رأوها بطائل
١٧أتوه بأشواق حوتها قلوبهُمولم يسمعوا اللاحى وعذل العواذل
١٨كفتية إحسان أتوه قواصداتراهم على الأنضاء مثل الأجادل
١٩يزين علاهم ما يرى من صفاتهمعفافٌ وأقدامٌ كحزم ونائل
٢٠كرام مساع من بلاد شهيرةكحكامها داموا صباح القبائل
٢١كويتٌ وقد كان الكويت مباركامزاناً بأهليه الكرام الأماثل
٢٢أعزّ مليكُ الناس بالدين أهلهوداموا على الخيرات خير أواهل
٢٣فَوفّق ولاة الأمر بى لطاعةلدى الأمر والنهى الذى لم يجادل
٢٤ومعهم بحمد الله ها كنت قاصدانؤُمّ لبيت الله لم نتخاذل
٢٥جزى اللهُ مرزوق الرضى عن فعالهوأولاه إحسانا وحسنّ الشمائل
٢٦وَفىّ وفى بالوعد إذ كان أصلهمن البدر داود حميد الخصائل
٢٧رآنى أعانى حملَ شوق إلى الحمىفساعدنى بالحمل فوق الرواحل
٢٨ولا طفنى لطفاً أرى من وفائهسكرتُ ولم أشرب مدامة ثامل
٢٩وأكرم فالله يليه مكرِماًجميل الجَزا عنى لحسن التعامل
٣٠وصيّرنى والله خير مقدرمع الرفقة الغر الكرام الأفاضل
٣١وناصرُ كان الله دوماً لناصرشقيقُ أبيه الندب من خير باذل
٣٢لقد جادبالمعروف وهو ابن يوسفكما جاد عبدالله في كل طائل
٣٣حليف التقى إبنُ الرشيد انتماؤهإلي البدر لا زالوا بدور المحافل
٣٤كذا حَمَدُ الخيرات طابت فعالهمن الصقر محمود لحسن الفعائل
٣٥جزى الله عنى بالرضا كلّ محسنوجاد لهم باللطف في كل نازل
٣٦حججنا وإن تسأل متى عام حجنافأرّخ خرجنا عام بر المناهل
٣٧خرجنا وشوال مضى منه عشرةبضحوة إثنين بعير كوامل
٣٨وسرنا ولطف الله خير موافقوقد كُسيِ أرضُ الفلا بالغلائل
٣٩غلائل من نسج النبات كأنهامن السندس المخضرِ فوق الخمائل
٤٠وكم موضع يُرتاد والقطر عَمّهُوغودر ملاآنا بتلك السوايل
٤١ولي رفقة كانوا رفاقا لصحبهمخفافا وللأعداء ثقل الزلازل
٤٢أكارم لا يهوون إلا مكارمالهم في وجوه الخير خير التواصل
٤٣ولولا يطول النظم عدّدتُ ذكرهموقصدى بذا المنظوم عدّ المنازل
٤٤وذكرى إذ كنا على الهُجنِ نرتمىقضاء لباناتٍ أجلّ الحصائل
٤٥ركبنا على أكوار نجب حرائروضمر حسان منعمان أصائل
٤٦ورحنا نجد السير والكل شَيّقٌلنيل حجيج مع زيارات كامل
٤٧وان كان مثلى يزعج السير دائبالقلة علم في ركوب الرواحل
٤٨فكم محنة في ضمنها كل منحةإذا كان عقباها حميداً لفاعل
٤٩وما برحت تطوى شعابا وأجرعاوتَفرى خطاها البيدَ فرىَ المناضل
٥٠ومرت على الدهناء عمدا وصممتعلى تركها الصّمَان يُسرَى المنازل
٥١إلي أن حلّت قصيما ويممتبُريدة ذات النخل دار الأماثل
٥٢أعز إله العرش بالدين أهلهاوأولادهم للخير من غير فاصل
٥٣بذى قعدة يوم الثلاثا وصولنالثانية في ست وعشر مراحل
٥٤أقام بها ركب الحجيج ورايةٌلها النصر منصوبٌ على ذى الغوائل
٥٥وبعض له شغل توخى عنيزةوكنت لمرآها كذى شغل شاغل
٥٦فيممتها مع كلّ خل مهذبسَرِىّ سَرَى للمجد سيرَ الهوامل
٥٧وغب النزول في السهل في يمن ربعهالقد راق مغناها بربع أفاضل
٥٨سقاها الحيا والأمن دام لأهلهاوحكامها داموا بخير مواصل
٥٩أقمنا بها يوما ويوما وثالثاوفيه رجعنا للركاب المنازل
٦٠وفي سادس شُدّت من الشهر عيسُناوراحت بنا تطوى فيافي المجاهل

اقرأ أيضًا لـعبدالله بن دحيان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 130688