١يا عينُ جُودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِواذري على الخَدّ ذاك المَدمَعَ الجاري ٢وأنفقي كَنزَه يا عَينُ لا تَذَريوأرسِليه بلا بُخلٍ وإِقتار ٣أَمَا تَرَينَ عُيونَ الفضلِ باكيةًتَجري بدَمعٍ على الخَدَّينِ قَطَّارِ ٤أما رأيتِ قُلوبَ العِلمش خائفةًلما أُريعت بِفَقدِ الطّائِع البَارِّ ٥أعني به مُحسِنَ الأَفعالِ وا أَسَفيعَليه دَهراً ويا مَا قَلَّ أنصاري ٦فحقّ لي والعُلا نبكي لفُرقتِهِعَنِ الحَبيب وعَن أهلٍ وعن دارِ ٧يا طُولَ حُزني وقد فارقتُ طلعتَهأَكرشم بها طلعةً تخفى لأقمارِ ٨يا بعد أُنسي وقد فارقتُ بَهجتَهيا عظم رزئي لفقداهُ وأكدارِي ٩أبكى عليه على طُولِ المدى أبداًبكاءَ حُزنٍ أذاب القلبَ كالنارِ ١٠أبكى عليه وقلبي شفَّه أسَفيقد بَتَّ كَبِدي بسَيفٍ مِنهُبَتَّار ١١على فراق تَقِيٍّ كان يُؤنِسُنيأخي وَفاءٍ معي في كُلِّ مِضمارِ ١٢على فراقِ حبيبٍ كان يَألَفُنيبالعِلمِ والفَهمش في وِردي وإِصدارِي ١٣هو التّقِيُّ الذي جَلّت مناقِبُهمن أن أَعُدّ لها أعشارَ مِعشارِ ١٤الفاضلُ الكامِلُ المحمودُ سِيرتُهنَجلُ الأَفاضِلِ عبدُ المحسنِ الباري ١٥نَقيُّ عِرضٍ حَماهُ اللهُ من دَنَسٍعَفُّ الإِزارِ فلَم يَعلَق بأوزارِ ١٦جليلُ قَدرٍ وقد طابت شَمائِلُهبكُلِّ فِعلٍ جميلٍ فِعل أبرارِ ١٧الزَّاهدُ العابدُ الأَوّاهُ دَيدَنُهطَلاّبُ عِلمٍ بآصال وإِبكارِ ١٨ما زالَ للخيرِ طلاّباً ومُشتغِلاًبخدمةِ العِلمِ عن عَرضٍ ودينار المصادر والحقوقرقم القصيدة 130692