١هل الحبُّ إلا أن ترى القلبَ يخفِقُويُحجبُ عنك النومُ والدمع يُطلقُ ٢ومن رام كِتمانَ الغرام فإنهعلى الرغم منه الحالُ تحكي وتنطقُ ٣فقل للفتى الخالي أخالُك ان ترىعليك الهوى سهلاً إذا رمت تعشق ٤على أنهُ صعب وأدناه شدةًيكلُّ بهِ أقوى الاسود ويقلق ٥فيا ويحَ من يهوى إذا جنَّ ليلهُيكاد حشاه بالجوى يتمزَّق ٦ويلقى الأسا فوق الأسا في نهارهويشكو فلا يصغى لشكواه مشفق ٧ويغشاه ما يغشاه في حال بعدهعلى وحشةٍ مما به النفسُ تزهق ٨يؤمل مالا يرتجى فكأنهُغريقٌ بأسباب الهوا يتعلق ٩فان طلب الصبر الجميل يخونهوان يسع في وصلٍ فمسعاه يخفق ١٠وان بهذا الأمر قاسيتُ لوعةًبجمرتها طير السمندل يحرق ١١وهان عليَّ الصعب في حب غادةٍعلى صبها تقسو ولا تترفق ١٢لها حاجب يوحي إلى القلب أنهُباسهم لحظيها الكحيلين يرشق ١٣وقد إذا ما اهتز عجباً أو انثنىدلالاً يغار الغصن منه ويطرق ١٤فمن صدرها الرمان يحرم قطفهُوفي فمها حلَّ الرحيق المعتق ١٥تملكني قسراً هواها وان ليرجاءً بأني لا أفكُ وأعتقُ ١٦ولولا رضاها ما تحملتُ واشياًولا كنت من أهل الملامة أُشفق ١٧ولا كان طرفي ماطراً حيثما بدتلهُ من ثناياها اللآلئ تبرق ١٨وكل الذي قضيتُ في جنب وصلهاقليل بوقت الأُنس يمحى ويمحق ١٩فما راقني يوماً سواها كأنمانظيرٌ لها في عصرها ليس يخلق ٢٠ولم يلهني عنها سوى مدح سيدٍعليهِ من المجد المؤثل رونق ٢١هو الشهم عبد القادر الفيصل الذيلهُ من علاه سابق ليس يُلحق ٢٢أمير مطاع الأمر في كل مطلبٍفلو أمر العيوقَ لا يتعوق ٢٣خبير بغايات المعالي وحوزهاوما كل من يسعى إليها مُوفق ٢٤له اللَه ما أحلى شمائلهُ التيبها كل ذي مدح غدا يتأنق ٢٥تمكَّن عرشُ العز منهُ بمظهرٍواضحى به جيشُ المهابة يُحدِق ٢٦تراه لكل الناس عوناً وملجأًإذا حل خطبٌ في البسيطة مُطبق ٢٧ومهما علا في السن يزداد عقلهُوبعض الورى يزداد سناً فيمحق ٢٨بعنصره عِرقُ السيادة ثابتٌوفي ذاته نور السعادة مُشرِق ٢٩إلى حَسَنٍ سبط النبي انتسابهُوبالفرع طيب الأصل يزكو ويعبق ٣٠لمادحه قدر عظيمٌ لأَنهُإذا قال مدحاً في معاليه يصدق ٣١يحدِّث عن بحرٍ يفيض بلاغةًوحلما وجوداً في الوجود يُفرَّق ٣٢فيا حبذا هذا الأمير الذي لهُهباتٌ لوجه اللَه تُعطى وتُنفق ٣٣تناست به أخبار معنٍ وحاتمٍومعناهما فعلاً به متحقق ٣٤فلو أن أبناء المذلق قد حظوابه لم يكن فيهم مدى الدهر مملق ٣٥مؤمله لا يلحق النحس حظهولكن له عين العناية ترمق ٣٦لحا اللَه قلباً ليس فيه ودادهونفساً إلى ملقاه لاتتشوق ٣٧على أثر المختار سارٍ وانهبأخلاقه بين الورى متخلق ٣٨وما هو إلا للهدى فلك بهمن اليمن برقٌ صادق يتألق ٣٩عجبت لعودٍ مسهُ ببنانهوليس بها يخضر حالاً ويورق ٤٠جميع ملوك الأرض تعرف شأنهوليس له شانٍ على الأرض يرزق ٤١عليَّ لهُ حسنُ الثناء فريضةٌولي منهُ بالاحسان عهدٌ وموثق ٤٢بدائع أفكاري بنسبتها لهُجريرٌ اليها لم يصل والفرزدق ٤٣ولا ريب عندي أنهُ دام عزُّهبما تحسن الألبابُ أولى والبق ٤٤فبالعلم عنهُ مكتفٍ كل آخذٍوبالفضل منهُ كلُّ جيدٍ مُطوَّق ٤٥به ختمت أهل المكارم واحتوىكمالاً إليهِ النقصُ لا يتطرَّق المصادر والحقوقرقم القصيدة 131973