انتقل إلى المحتوى
انضم

هل الحبُّ إلا أن ترى القلبَ يخفِقُويُحجبُ عنك النومُ والدمع يُطلقُ

أبو الحسن الكستي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هل الحبُّ إلا أن ترى القلبَ يخفِقُويُحجبُ عنك النومُ والدمع يُطلقُ
٢ومن رام كِتمانَ الغرام فإنهعلى الرغم منه الحالُ تحكي وتنطقُ

أبيات قريبة

أكثرُ ما يشغلُها سجدةٌلغُرّةِ الشمسِ إذا تشرقُ

كأنهم والخمر من فوقهمكتائبٌ في لجّةٍ تغرقُ

وأيرُكَ ما استطعتَ فصنهُ إلّاعن الخلواتِ بالرشأ العتيقِ