انتقل إلى المحتوى
انضم

عجبت لطيف خيال سرى

محمد عبد المطلب
١عجبت لطيف خيال سرىلعيني وما كَحلت بالكرى
٢تمثّل بين يدي مغرميقاسمه لفحات الجوى
٣فيا قلب لو صحَّ أن الخياليزيح عن الصب مرّ النوى
٤وياطيف هل زدتَ إلا جوىفؤادي وجسميَ إلا ضَنى
٥إذا هزم الليلُ جيشَ النهارومدَّ علينا رُواق الدُّجى
٦وهبّت جنوبٌ يمانّيةتغنّت عليها غصونُ الربى
٧ورجَّع من فوق تلك الغصونحمام إلى إِلفه قد بكى
٨ولاحت لعيني تلك البروقُبوادي تهامة والمنحنى
٩ومرَّت تَهادى نجاريَّةلها زَفَرات ترجُّ الفلا
١٠ذكرتُ ربوعاً لسلمى مضىمن العيش في ظلِّها ما مضى
١١ودهراً تقضّى لنا بالمنازل بين الرياض وبين النَّقا
١٢نروح ونغدو على خير حالنَشاوى من الصفو لا بالطِّلا
١٣لياليَ سلمى تُرينا لحاظاًنواعس يَفري شباها الحشا
١٤وتختال في ريطها عن دلاليذيب القلوب ويَسبي النهى
١٥إذا ما بدت بين أترابهاتَهادى فيخجل سِرب المها
١٦حسبت الغزالة بالأفق لاحتأو البدرَ عند تمام بدا
١٧تضيء البدورُ إذا ما تبدتظلام الدياجي بباهي السنا
١٨فتهدى سُراة على الدرب سارواكهدي ابن محمود أهل الخَطا

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135212