انتقل إلى المحتوى
انضم

هل خبر الركب ما بي ليلة اغتربوا

محمد عبد المطلب
١هل خُبِّر الركب ما بي ليلةَ اغتربواقلب خَفوق وجَفن دمعه سَربُ
٢بانوا عن الدار لم يرعَوا لها ذمماًولا قضَوها من التوديع ما يجب
٣لو سلَّموا يوم راحوا ما أسال جوىًذوبَ القلوب ولا أذكى الجوى لهب
٤لكنهم صارحونا بالقِلى ومضَواعلى التجافي فكان البين وانسربوا
٥يا ذائب القلب خلف الظاعنين أسىًخفِّض عليك فأمر القاطن العجب
٦بلِّغ أباظة في الماضين على نفرمن آله بعده عن نهجه نَكبوا
٧جاروا على سُنة الشيخ الجليل بماحلَّوا من العهد والميثاق واقتضبوا
٨عهدوا تواصي على حسن الوَفاء بهفيمن مضى من بينه مَعشرٌ نُجُب
٩كانوا به ملءَ عين المجد إن نزلواوأسدَ غيل تروع الدهرَ إن ركبوا
١٠تخشى عيونُ الليالي أن تُلِمَّ بهموحياً وتفزع أن تلقاهم الكرَب
١١فاسأل سليمانَ هل مالت به ريَبعن سيِّد إذ أمالت غيرَه الريبُ
١٢أيام تعنو وجوه الماجدين لهوتَعتلي باسمه الألقاب والرتب
١٣يلقى أخاه كما يلقى أباه علىحال بها يتباهى الخِيم والأدب
١٤لم يطمع الدهر في التفريق بينهمايوماً ولا غيَّرت قلبيهما النوَب
١٥فليت شِعريَ هل سرنا على سبلقد أوضحوها لنا أم ضلَّت النُجُب
١٦وهل سليمان يرضى عن بينه إلذاشقوا عصا البيت بالعدوان وانشعبوا
١٧سَنّوا القطيعة ظلماً بين إوتهمولم يُفيئوا إلى قربى ولا رقَبوا
١٨لم يعتبوا حينما ظنوا العقوق بناولو أنابوا إلى حكم النهى عتبوا
١٩إن الكريم إذا ما اهتاجه غضبلم يُلوه عن طريق الحكمة الغضب
٢٠اللَه في الودِّ والقربى فإن لهاحقّاً على الناس جاءتنا به الكتب
٢١أبا سليمان أدميت القلوبَ بمالم يأت قبلك عَمٌّ صالح وأب
٢٢فاذكر صنيعك بالقربى سنرقمهعلى القلوب ولو طالت بنا الحقب
٢٣ما زلتَ عوناً لمن يرجوك منتخَباًبحسن رأيك في الشورى فيُنتَخَب
٢٤خذلت أهلك لم تعطف على نسبفي نصر قوم ولا قربى ولا نسب
٢٥هدمت مجدك بالكف التي رفعتمالا يَشيد لهم جاه ولا حسب
٢٦أَن سخَّروك لما راموه من أرَبومالهم غيرُ ما يَهوى بنا أرَب
٢٧لولاك ما طمحت أنظار ذي أمللِما نؤمّل من أمر ونرتقب
٢٨أمرٌ بنا لم يزل أولى ونحن لهأهل إذ الناس للشورى قد انتُدبوا

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135213