انتقل إلى المحتوى
انضم

ركب العزيز بعثت خير ركاب

محمد عبد المطلب
١رَكبَ العزيز بَعَثتَ خَيرَ ركابمِن مصر تُزجيها لخير جنابِ
٢تُجري البخار على القِفار وتارةًتجريه باسم اللَه فوق عُباب
٣من فوق ناجية السُرى محرسةًباللَه يكلؤها من الأعطاب
٤زهراء صافية الأديم يُقلّهاحَيزومُ نَسر في جَناح عُقاب
٥ضَمِنت لعباسٍ من الرحمن فيأسفاره زُلفى وحسنَ مآب
٦قصدت به البيت الحرام تحُثهاوَثَبات عزم للعلا وثّاب
٧فاقترّ ثِغر البيت حين بدت لهشمس تعالت من وراء حجاب
٨فطلعتَ في ركب يزين جلالَهحُسنُ الخضوع لسيّد الأرباب
٩تُرخي شعار المحرمين على سَنىبدر تلألأ في رقيق سحاب
١٠فاصطفّ جند اللَه تحت هلالهيحدوك في يُمن وفي تَرحاب
١١تسعى إلى الحرم المنيع وساحُه الــكرمُ الرفيع ومنتهى الآراب
١٢تدعو الإلهَ وأنت أكبر خاضعنادى الإله فكان خيرَ مُجاب
١٣في حضرة تَنسى الملوك ببابهاشرفَ الجدود وعزّة الأنساب
١٤أنت بلاد النيل أوّلَ مقصِدساءلتَ ربك فيه حُسنَ جواب
١٥للَه موردُك المناسكَ لابساًفيها شعارَ الناسك الأوّاب
١٦عرفتك في عرفاتَ آياتُ الهدىفجرت عليك مواهب الوهّاب
١٧يُسدي عليك اللَه في عرفاتهنِعَماً تدوم على مدى الأحقاب
١٨وقصدت جمع مِنى حيث المُنىبك أصبحت موصولةَ الأسباب
١٩ورجعت في ركبي جلالك سائرابالمَحمِلين إلى أعز جناب
٢٠يُجرى الإلهُ ندى يديك لأهلهغَدَقا ويرزقهم بغير حساب
٢١غيث جرى فسقى الحجاز وأهلَهيُماً تدفّق في رُبىً وشِعاب
٢٢ذكروا بك العباسَ في تقواه والــمهديُّ في جَدواه والمأمون في الآداب
٢٣وإلى إمام المرسلين بك انبرتنُجُب تَغُذّ السيرَ في إرقاب
٢٤لاحتِ قبابُ قُبا لها فتولّهتللَه أيّ قبا وأي قِباب
٢٥اللَه أكبر إذ بدت انوراهاللركب بين متالع وهضاب
٢٦يسعى أجلّ المالكين بصحبهلأجلّ مبعوث وخير صحاب
٢٧في روضة تقف الملائك حولهاوببابها في زُمرة الحجاب
٢٨وقَف العزيزُ بها وفي أحشائهشوقُ المحب دنا من الأحباب
٢٩في حلة عربية فاقت بهاحللَ الملوك ملابس الأعراب
٣٠يُهدي بآداب الملوك سلامهإن الملوك قويمة الآداب
٣١يدعو لمصر بأن يارها أحرزتفي دولة العَلياء كلّ نِصاب
٣٢بلد عرفناه يهيم بحبّهمنذُ الشباب وقبل عصر شباب
٣٣وهو الغِياث لمصر إن عبثت بهاأيدي ثعالبَ في الورى وذئاب
٣٤وهو الذي وقف المواقف كلهافي نصر مصرَ وقوفَ ليث الغاب
٣٥يدعو ويرجو نصرَها متبتَّلاللَه بين القبر والمحراب
٣٦فعلى بنيها أن يحلُ ولاؤهمنهم مع الأرواح والألباب
٣٧ينأى فتسبقه القلوب خوافقاًوتحُفّه في جيئة وذَهاب
٣٨أهلا برب النيل زار محمداًوالقبلتين وآب خيرَ إياب
٣٩نَصر الإله ودينَه فغدا لهنصر الإله مفتّحَ الأبواب

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135225