انتقل إلى المحتوى
انضم

سقيت الندى يا منزل الثمرات

محمد عبد المطلب
١سَقيتَ الندى يا منزلَ الثمراتوجادتك غُر المُزن منهمراتِ
٢ولا برِحت تذرو بأنفاسها الصَّباشذا المسك في أرجائك العطرات
٣مغانٍ بها عيش الصِّبا كان ناعماًوغرسُ الماني طيّبَ الثمرات
٤وقفتُ بها صُحبى فحيّت ركابَناضواحكَ من من أزهارها النضرات
٥ولم يُنسني عهدي به منزلُ الغضاوغرَّ ليال فيه مزدهرات
٦ولا مسرحُ الآرام فيه أوانساًتَهادين في شَرخ الصِبا خفِرات
٧حسبن لعابَ الشمس ذائبَ عسجدفأقبلن في الآصال منتشرات
٨شموس نهارٍ يبهر العقلَ أنهابدت بسواد الليل مختمرات
٩بدت كغصون البان أسكرها الصِّبافماست على أعطافها خمرات
١٠وَقفن فؤادي بالدلال على الهوىوبالصدّ أجفاني على العَبرات
١١وأغرين بي طيفاً ألمّ فأسرعتبنفسي على آثاره حسراتي
١٢تَراءين إذ جئن الخمائل غُدوةرقيباً فأقصرن الخطا حذِرات
١٣وعُدن على الأعقاب يختِلن أنفساًصعاباً على غير الهوى عسرات
١٤نمت صُعُداً في دوحة عربيّةهوت دونها الأفلاك منحدرات
١٥فوافت سَنام المجد أوّلَ طفرةعلى حين أعيا الناسُ في طَفراتِ
١٦وما المجد إلّا غايةٌ في سبيلهاتُرى همم الأمجاد مُبتدِرات
١٧شَأونا إلى إدراكها كلَّ سابقعلى نُجُب مأمونة العَثَرات

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135227