انتقل إلى المحتوى
انضم

أعيني أين أدمعك اللواتي

محمد عبد المطلب
١أعينِيَ أين أدمعك اللواتيجرين دماً غداة قضى اللواتي
٢أخٌ دميت لمهلكه قلوبرماها نعيه بالمصميات
٣خبا ذاك الضياء غداة أورىكما يخبو ضياء النيرات
٤ومال إلى الثرى علماً رفيعاًأشم الأنف مرفوع السراة
٥فودعنا جميل الصبر لماتأهب للرحيل عن الحياة
٦دعاه إلى الردى قدرٌ متاحأناخ به على الأجل المواتي
٧أهاب به على غير انتظاروعاجله على غير التفات
٨فأسلم نفسه والموت داءٌيقصر دونه نطس الأساة
٩ومن تحد المنون له ركاباترحل غير منتظر الحداة
١٠ركاب إن جرين إلى مقرتخطأ نهجه سبل النجاة
١١وإن حلت ظوامئها بأرضتروث من دموع الثاكلات
١٢محمد ما لركبك غير وانٍإلى الأخرى سريع الهاديات
١٣كأن بشائر الحنسى أتتهفهب إلى السرى قبل السراة
١٤إلى ذاك الجناب الرحب تسعىبه نجب المنية مسرعات
١٥جفا دار البلاء وساكنيهاإلى دار الكرامة والهبات
١٦رويدك إن باكية المعاليتساجل فيك تلك الباكيات
١٧وأفئدة المعارف من جواهاتسيل مع الدموع الذارفات
١٨وفي دار العلوم حنين ثكلىيرجعه نشيد المرثيات
١٩وشر الخطب ما فجع القوافيفأرسلها بواكي معولات
٢٠بكين محمداً ودعن فيهمحامد كالزمان مخلدات
٢١سقى طلابه منها معيناًوألبسهم دورعا سابغات
٢٢وأورثهم متاع الخلد منهامتاع الباقيات الصالحات
٢٣وما ترك الملعم في بنيهتراثاً كالتقى والمكرمات
٢٤وما خلدت بغير العلم ذكرىوكان العلم خير الذكريات
٢٥بكين مكارماً ورثين مجداًثؤى تحت الثرى في المودعات
٢٦شمائل كان مجراها عليناكما يجري النسيم على النبات
٢٧فقدنا فيه أستاذاً عليماًزكى النفس محمود الأناة
٢٨سلامٌ يا بن أحمد كل جمعوإن طال المقام إلى شتات
٢٩وأسباب الحياة وإن تراختبأهليها مقضبة الصلات
٣٠ولكن شر ما ينتاب قوماًمفارقة الأئمة والهداة
٣١إذا مات المعلم في قبيلثووا بالجهل في أرض موات
٣٢يذل لعز أمته ويفنىلتبقى في الشعوب الخالدات
٣٣ويشقى في سعادتها لترقىبشقوته على شرف الحياة
٣٤هو النور المبين عليه تسرىإلى وضع العلا في الساريات
٣٥وروح تسطع الأرواح منهعلى آبائها والأمهات
٣٦إذا ورد البنون به المعاليفمدان التقى ورد البنات
٣٧فتسمع بالمعلم كل ماضٍوتدرك بالمعلم كل آتي
٣٨وتبني في العلا أركان مجدعلى صنع المعلم مرسيات
٣٩فمعذرةٌ لمصر إذا أرنتوقامت بالأسى بين البكاة
٤٠عزاءً أيها البلد المفدىسلمت من الردى والمرزئات

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135233