١تأوبني والليل بالصبح مزعجخيالٌ له في حندس الهم منهج ٢يكلف جفني الغرار لعلهإلى النفس في طي الكبىر يتدرج ٣ويعذلني في السهد يا طيف رحمةًفإني إلى زور الكرى منك أحوج ٤وهل نام قبلي في دجى الليل ذو جوىًتبيت له أحشاؤه تتوهج ٥طليح أسىً له أن بالليل همهيضيق له صدر الظلام ويحرج ٦إذا ما بكى أبكى الحمام على الربىألم تراها في لحنها تتهدج ٧لقد سلبت جفني يد النجم غمضهألست تراه حائراً يتخلج ٨وأرقني من جانب الروض نفحةٌبأنفاسها ريح الصبا تتأرج ٩وما شغلت عيني عن النوم صبوةٌبها شاقني طرفٌ من العين أبرج ١٠ولم ينسني حظى من الحلم والنهىجبينٌ يروع الشمس بالحسن أبلج ١١ولا بات يغريني بمعسولة اللمىإذا ابتسمت ذاك الجمان المفلج ١٢ولا ذرفت عيني لركب يشوقنيغداة النوى فيه خباء وهودج ١٣لويت زمام النفس عن سنن الهوىوخليت أتراب الهوى حيث عرجوا ١٤ورحت إلى ما يبتني المجد للفتىوأدلجت في ركب العلا يوم أدلجوا ١٥وما المجد إلا حيث حلت رباعناله في نواحيها ظلال وسجسج ١٦إذا أجدبت أحساب قوم سمابناعلى الناس جياش الغوارب مرتج ١٧لنا الباذخات الشم تعلو قلالهاعلى كل ما شاد الأنام وبرجوا ١٨سلوا الدهر عنا في القديم فإنمابأسلافنا يذكو قديماً ويأرج ١٩لهم في نواحي كل جيل مناقبٌتجد إذا أهل المناقب أنهجوا ٢٠إذا عرض الدنيا بنى مجد معشرزهاهم من الدنيا رواء وبهرج ٢١فشادوا على زيف المظاهر قوةًيصول بها سيفٌ من الغي أهوج ٢٢رفعنا منار الحق في مدنيةسنا الحق من آفاقها يتبلج ٢٣لها فلقٌ من جانب الشرق واضحعلى الغرب يعلو نوره المتوهج ٢٤حياة ورثناها بياناً مفصلاًبها يفلق الذكر الحكيم ويفلج ٢٥فنحن إذا الأقلام جالت جيادهاأولو السبق نجري حيث شئنا ونهمج ٢٦لنا نغم يوم البيان بحسنهترى الطير في ألحانها تتهزج ٢٧فطوراً تراه يسلب المرء لبهعلى النفس في أحنائها يتولج ٢٨وطوراً إذا شئنا زخرنا خضارماًفخاض أولو الألباب فيها ولججوا ٢٩ونرسله يوم الوعيد صواعقاًإذا الناس من هول المواقف أثلجوا ٣٠نقيم به الأيام سوقاً وإن نشأنسد به وجه الزمان ونفرج ٣١فبالشعر قدماً أفنت الحرب وائلاًوبالشعر أذكاها عبيد وحندج ٣٢وكان بروح اللَه شعر ابن ثابتعلى الكفر والطاغوت ناراً تأجج ٣٣وطاح بنو مروان بالشعر إذ همأسيرٌ معنّاً أو قتيل مضرج ٣٤وكائن أقام الشعر للملك دولةًوعزبه فيها مليك متوج ٣٥وما زال فينان الحدائق تلتقيقبائله فينا ولا تتفرج ٣٦إذا الغرب لم يعرف لنا فيه سبقنافقد ظلم التاريخ والحق أبلج ٣٧وإن مر لم يثمر على الدهر حقبةًفبعد غدٍ توفي اللقاح وتنتج ٣٨هو الشرق مجلى النيرات ولم يزلضياءٌ على الدنيا من الشرق يبلج ٣٩ومبعث رسل اللَه للناس رحمةًتسن الهدى للمهتدين وتنهج ٤٠ومهبط أملاك السماء عليهمتنزل بالذكر الحكم وتعرج ٤١وما زال منا كل أروع سابقٍبسيرته الأيام تشدو وتلهج ٤٢ففي مصر خنذيذٌ وفي الشأم مفلقوفي نجد فحلٌ والعراقين مفلج ٤٣شعوب لتكريم البيان تألفتكما ائتلفت في اللَه أوس وخزرج ٤٤أهاب بهم إخوان شوقي فأقبلواوفوداً بهم تحدى الركاب وتحدج ٤٥يحيون مصراً في تحية أحمدوأم اللغي فيها أجادوا ودبجوا ٤٦فقف ساعةً يا شاعر النيل تستمعنشيد المعاني في مديحك يهزج ٤٧يرجع بالإحسان بين يديك ماسننت له والحسن للحسن ينتج ٤٨رأوك بديعاً في الجديد فأبدعواوعجت على حسن القديم فعوجوا ٤٩وفي الناس من عادى القديم سفاهةًوأغلق عينيه الجديد المبهرج ٥٠أبى اللَه إلّا أن يكون بمجدهقديماً وراح الملحدون فلجلجوا ٥١أخي والسلاف البابلي بيانهيعل به السحر الحلال ويمزج ٥٢إليك نسجنا في القريض عواطفاًتحاك على صدق الوفاء وتنسج ٥٣تقدمها دار العلوم تحيةًلشوقي كنور الروض أو هي أبهج المصادر والحقوقرقم القصيدة 135234