انتقل إلى المحتوى
انضم

ليل شربت به الهموم أجاجا

محمد عبد المطلب
١ليلٌ شربت به الهموم أجاجاًجعل الأسى لكؤوسهن مزاجا
٢خرست جوانبه ولج ظلامهيا ليل مالك بالدجى ملجاجا
٣ضلت فرادى النجم فيه سبيلهافتراجعت من خوفه أزواجا
٤هاجتك نائحة الحمام وربماسمع امرؤ تحنانهن فهاجا
٥هل للحمامة ما بقلبي من جوىًأمسى به متلهباً وهاجا
٦لم يبكني ركبٌ على حكم السرىشد الحمول ورفعوا الأحداجا
٧فلربما ظعن الفريق لنيةيقضي بها أرباً هناك وحاجا
٨حتى إذا بلغ المنى فيما انتوىعاجت به نجب الركاب فعاجا
٩لكنما أبكى فريقاً أزعجترسل المنايا ركبهم إزعاجا
١٠ساروا على الأبد الأبيد فليتهمعادلوا لنا بعد النوى أدراجا
١١يا وليتي ساروا بمدرجة البلىوتخيروا تحت الرجام معاجا
١٢عبد العزيز أخٌ دعاك وإنماهاجت به ذكرى الفراق فهاجا
١٣عبد العزيز تحيةٌ من أمةفقدتك في ليل الخطوب سراجا
١٤لم ينس برك من بينها معشرسلكوا بهديك في التقى منهاجا
١٥هذي شباب المسلمين وهذهعبراتهم تجري دماً أفلاجا
١٦ذكروك في الغادين فابتدروا إلىإحياء يومك بالأسى أفواجا
١٧من كل فياض الجوانح موجعيجري بذكرك دمعه مهتاجا
١٨فأخٌ عليك شجٍ يذوب فؤادهفيسيل من آماقه ثجاجا
١٩وكريمةٌ كلب الأسى بعيالهاقامت تناوح بائساً محتاجا
٢٠وعزيز قوم ضل نهج حياتهبالأمس كنت لكربه فراجا
٢١نظموا خلالك في القصيد وأقبلوايتساجلون بلحنها أهزاجا
٢٢ما أنت في الموت لوكن رحلتٌجعلت لنفسك في العلا معرجا

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135235