انتقل إلى المحتوى
انضم

أجد عهدك فالتشبيب بالغيد

محمد عبد المطلب
١أجد عهدك ف التشبيب بالغيدوجدٌ يجد بتحنان الأغاريد
٢وزائر لك خاض البيد معتسفامن تحت سترٍ من الظلماء ممدود
٣للَه طيفٌ على بعد المزار سرىيطوي البهيمين من ليلٍ ومن بيد
٤درى الخيال بما تلقى الجوانح منجوىً به الجفن مقروحٌ بتسهيد
٥فرق لي ووفاني بعض ما بخلتبه وللطيف زورٌ غير معهود
٦يا طيف أشك محبّاً في سعاد لهجسم المعنى وقلب المغرم المودى
٧ضنت بوصلي تيهاً بعدما ذهبتبذائبٍ من جوى الأشواق معمود
٨وعللتني بوعد في الغرام لهصح الغرام بأمراض المواعيد
٩ولا سبيل إلى السلوان من كبدٍمقروحة بنبال الأعين السود
١٠هلا نهى القلب عن غي الغرام نهىًجرى على نهج أشياخ أماجيد
١١حلوا من المجد في علياء شامخةٍمن دونها النجم يجري شأو ومجهود
١٢أين الكواكب من بيتٍ دعائمهقامت على كرم الأعراق والجود
١٣إن المركام تأبى أن يلم بهاسوى أغر كريم الجد محمود
١٤له مدىً في المعالي لا تبلغهنجب السرى بعد إرقالٍ وتوخيد
١٥فلن ترى من مصلٍّ غير منقطععنه ولا من مجل غير مكدود
١٦لنا المعالي تراثٌ لا يقاسمنافيها أخو سؤددٍ إلا بتقليد
١٧دانت لأشياخنا من قبلنا وأتتتومي إلينا بتسليم المقاليد
١٨ومن يرث وهو نجدٌ عن أبيه علاًيجر إلى المجد أشواط المجاويد
١٩والدهر شاهد عدل أن لي نسباًقد حل منه محل العقد في الجيد
٢٠يظل يسمو به قدراً كما شرفتبالعلم حلة تشريف ابن محمود
٢١العالم الورع ابن العالم الورع الــمعروف في النفر البيض الصناديد
٢٢القاطع الليل والظلماء شاهدةٌما بين حالين تسبيحٍ وتحميد
٢٣وناصر الدين في قولٍ وفي عملإذا التوت عنه أرسان المذاويد
٢٤وجاعل الحق نهجاً لا تحيد بهعنه الخطوب ولا سيما المحاييد
٢٥ترمي به الفضل نفسٌ لكما طمحتنحو العلا ظفرت منها بمقصود
٢٦وعزمةق كمضاء السيف إن قصدتهام المناقب لم توصم بتعريد
٢٧وللفصاحة من ألفاظه دررٌتغلو فراشدها من غير تنضيد
٢٨تجلو المعاني للأسماع صافيةًتروي النفوس بمحلول ومعقود
٢٩وللبلاغة في أسلوبه نغمٌيغني الأديب بها عن نغمة العود
٣٠يدفق العلم منه حين يرسلهتدفق الماء من فوق الجلاميد
٣١فإن تسدى لقوم في مناضلةلم تلف كل كميٍّ غير مخضود
٣٢وإن ترسلٍ خلنا في مجاجتهأرى الجنى شيب من ماء العناقيد
٣٣وإن علا منبراً ثارت عجاجتهترمي بما جاء من قسٍّ وداود
٣٤ينساب في القول لاعيّاً ولا حصراولا يشان بترجيع وترديد
٣٥بكل معنىً جرى حسن البيان بهمع البلاغة جرى الماء في العود
٣٦وللمجامع من أخلاقه أرجٌتغني به عن عبير المسك والعود
٣٧وما ثوى بلداً إلا أقام بهمن الهداية ركناً غير مهدود
٣٨هدى النبي وهدي الصاحبين لهنهجٌ يجد عليه غير مجدود
٣٩للَه ما حاز من علم ومن أدبومن كمال له في الدين مشهود
٤٠تلك السيادة لا ما كان زخرفهامتاع دنيا لعمري عير موجود
٤١أولى بها عبده الرحمن وهو بهاأولى وما كل من ساد ابن محمود
٤٢حسب المكارم أن اللَه أودعهافي آله فتولاها بتسديد
٤٣من كل أروع يزدان الفخار بهوعيلمٍ في بحار العلم مورود
٤٤إذا السيادة أعيت من يحاولهاكانوا مواليها عند المواليد
٤٥قومٌ كرام إلى قراعة انتسبوايخير ما تنسب الأشبال للصيد
٤٦بيضٌ على العلم والقرآن قد درجواما بين مكتهلٍ منهم ومولود
٤٧لا يعرفون سوى الآداب منقبةًيسعون فيها إلى البيض الرعاديد
٤٨إذا سروا فبدورٌ في منازلهاتهدي إلى نهج إيمان وتوحيد
٤٩وإن أقاموا فأطوادٌ تلوذ بهاعصم النهى بين مزجور ومطرود
٥٠تجري طرائدها حيرى مروعةًبالجهل إن يلحق بها تودى
٥١ومن يلذ بابن محمودٍ يلذ بفتىًفي كل فنٍّ طويل الباع صنديد
٥٢ومن به يعتصم يركن إلى سندأقوى وحبلٍ بدين اللَه مشدود
٥٣أهدته خلعة فضلٍ من خلائقهمنسوجةً بعد تصوير وتجسيد
٥٤قد أعلمتها يد الإجلال فهي لهعنوان تكرمةٍ إعلام تمجيد
٥٥حسناء بالتيه تغريها محسانهاوالحسن يغري فؤاد الغادة الرود
٥٦فأذكرتنا بما أهدى النبي إلىكعب فللَه من رفدٍ ومرفود

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135240