انتقل إلى المحتوى
انضم

تجافى بنا نجد فهل أنت منجد

محمد عبد المطلب
١تجافى بنا نجدٌ فهل أنت منجدوجدت بأهليه النوى فتبددوا
٢ذوي نبته لما جفا المزن تربهومر به حلوٌ من العيش أرغد
٣وما كان إلا مرتع اللهو تنتهيإليه أمانٍ صادرات وورد
٤أجيرتنا بالجزع نرتقب اللقاعلى الدهر أم ذاك الفارق المؤبد
٥عدونا إذا بانت بكم عن رباعنانوىً قذفٌ بالعود فالعود أحمد
٦وهل صدرت يوماً ركابٌ تحثهايد الموت للآجال والقبر مورد
٧عزيز علينا يا بن يوسف أنةٌيرددها في الخافقين المؤيد
٨عزيزٌ على الإسلام نعيٌ بوقعهيقوم السى بالمسلمين ويقعد
٩إذا الشرق عالى في نعيك جازعاًلفقد لباه من الغرب مسعد
١٠قفي الهند في قازان قلبٌ موجعوفي الروم في البلقان طرف مسهد
١١وفي الشام في أرض الجزيرة لوعةوفي الحرمين عبرة تتردد
١٢وإن أنكرت نجدٌ ليومك شمسهاففي مصر يومٌ سابغ الحزن أو بد
١٣وما ذرفت تلك العيون وإنماقلوب عليه بالوجيعة تفأد
١٤بكت همةً كانت مرامي مرامهاتفوت مدى العيوق أو هي أبعد
١٥نعم ملأت لوح الزمان مآثراًلها الشعر يتلو والعظائم تنشد
١٦مآثر تحيي منك ميتاً مسوداًوليس من الموتى فقيدٌ مسود
١٧فكم موقفٌ جم المخاوف قمتهشديد القوى والهول يرغى ويزيد
١٨إذ الناس إمّاً واجمٌ أو مدلهوسيف الليالي للقضاء مجرد
١٩وليلٍ به نقع السياسة ساطعبهيم الدياجي غيمه متلبد
٢٠كشفت نواحيه بأبيض لامعٍمن الرأي إذ ضل الحليم المسدد
٢١مواقف حزم معربٌ عنك صدقهاوآيات عزمٍ عن مضائك شهد
٢٢لقد جمدت آماق مصر من الأٍىالأ كل عينٍ تكبر الهم تجمد
٢٣وكائن تساقت من يد الموت حادثاًتموت به منها قولب وتكمد
٢٤فذلك في ريعانه يرد الثرىوهذاك شيخٌ وافر الحلم يلحد
٢٥فوارحمتا حتى المنايا حواقدٌعلى مصر في أبنائها تترصد
٢٦وتملي لأخرى في بنيها وكلماتألق فيها فرقد لاح فرقد
٢٧أيحسدها فيك الزمان وهل أبٌلأمٍّ على من أنجبت منه يحسد
٢٨عجبت لهذا الدهر تمضي سهامهصوائب في أبنائه تتقصد
٢٩ولو أنه أبقى عليك لراقهصنائع برٍّ منك تحيا وتخلد
٣٠حييت حياة الماجدين فإن تمتفإنك في طي الضمائر مخلد
٣١إذا جرعت جرجا فما كل من بكتعليٌّ ولا كل امرئٍ فاد سيد
٣٢ألم تر أن النيل قاسم أهلهاحداداً فواديها من النبت أجرد
٣٣فلولا حداد النيل فيها لما ضفاعلى أرضها ثوبٌ من المحل أسود
٣٤سل القلم الفياض هل لك بعدهمعين حجاً يملي عليك ويرفد
٣٥عهدناه زخار البيان بكفهمعين المعاني والقرائح ركد
٣٦إذا صر في القرطاس ظل لوقعهفؤاد الليالي راجفاً يترعدد
٣٧يشق ستور الغيب فهي مراقبٌلما في ضمير الكون والغيب مشهد
٣٨وكم أفزعت عرشاً تخر لعزهوجوه الدراري عانياتٍ وتسجد
٣٩شباة له تفري الخطوب وصولةٌلها البأس جندٌ والحقيقة منجد
٤٠إذا حميت بأساء خلت لعباهشواظاً على أعدائه يتوقد
٤١وكم بين أثناء المؤيد أيةٍيغور بها في العالمين وينجد
٤٢إذا الصحف العظمى تناقلن حادثاًله فيدٌ عظمى ورأيٌ مؤيد
٤٣يطير على الآفاق للدين ناصراًعلى الحق معواناً إلى الخير يرشد
٤٤فيا ليت شعري هل لأيامه الألىسيبلٌ وهل واهى القوى يتجدد
٤٥أسفت به البلوى وناء به أسىًثقيل الرزايا فهو يهفو ويصعد
٤٦فيا قوم إلّا تنصروه فقد هوىوقرت بما يلى عداةٌ وحسد
٤٧وكائن عرفنا للمؤيد من يدٍعلى مصر لا تفني ولا تتبدد
٤٨وإن لنا في القائمني بأمرهكبار الأماني والإله المسدد
٤٩سلامٌ على نفس طوى القبر جسمهالنيشره فينا فخارٌ وسؤدد
٥٠على نعشه يوم استقل تحفهقلوب بني مصرٍ قريبٌ وأبعد
٥١تولى إلى الأجداث فالخلد مسرحله وجوار الله في الخلد معهد
٥٢هناك بأفياء النعيم وروحهله منزل رحب المجناب ومقعد

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135241