انتقل إلى المحتوى
انضم

رمى وسهام اللّه في نحره رد

محمد عبد المطلب
١رمى وسهام اللَه في نحره ردفلا تأس حاطتك العناية يا سعد
٢رمى عن يدٍ تبت يدا من رمى بهاأثيمٌ تخطته الهداية والرشد
٣رمى عن يدٍ حالت يد اللَه دونهافطاش عن المرمى وضل به القصد
٤يد اللَه سدٌّ دون سعدٍ من الردىمنيعٌ ولطف اللَه من فوقه برد
٥وقاه كتاب اللَه ما رام معتدٍخؤونٌ على أحشائه ختم الحقد
٦عقوق لوادي النيل ما هو بابنهوما كان من أبنائه الغدر الوغد
٧عزيز علينا يا أبنا مصر أن نرىيداً لك بالعدوان من مصر تمتد
٨فما ذلك القاني بصدرك جارياًله أرجٌ من طيبه المسك والرند
٩دمٌ هو ذوب المجد في نفس أمةلأبنائها قبل الورى كتب المجد
١٠دمٌ هو آمال كبارٌ ومرةٌجرى قدماً للَه في حفظها وعد
١١زكيٌّ زها في لوحة الدهر حليةًتحلى بها التاريخ فهي له عقد
١٢برئنا من الجاني عليك براءةًيقر بها من مثله الأب والجد
١٣براءة قومٍ أنت عصمة أمرهموغيث أمانيهم إذا احتكم الجهد
١٤فليس منا أب لا ولا أخولا عصبةً تحنو عليه ولا فرد
١٥ألم تر أرض النيل كيف تزلزلتوكادت رواسيها من الهول تنهد
١٦ألم تر أفواجاً إليك تدافعتيضيق بها هضب الأباطح والوهد
١٧يطبق أرجاء الفضاء ضجيجهاكما يملأ الآفاق إن هزم الرعد
١٨دعاء له في كل قلبٍ حرارةٌيهب لها من كل ناحيةٍ صهد
١٩له نبأ في الفجر دون احتمالهتساوي الجبان النكس والبطل النجد
٢٠وفي الخطب ما يأتي على نجدة الفتىولو أنه في مسكه أسدٌ ورد
٢١فإن يأس أبناء البلادين فالأسىله في فؤاد الملك من شفق وقد
٢٢حمدنا لملك النيل حسن صنيعهوللملك المحبوب يرتجل الحمد
٢٣بنى ملكه فخماً على ود قومهكذاك عروش الملك يرفعها الود
٢٤وأنزلهم في روضة من شمائلتوالى بها الإحسان والكرم العد
٢٥ولم يحتفل بالعيد برّاً بشعبهفلا حفل في عيدٍ لديه ولا حشد
٢٦فطب يا أبا الفاروق بالعرش ثابتاًوبالملك يدعو باسمه الغور والنجد
٢٧وقالوا أصاب الدهر سعداً ومادروابأن الليالي تحت رايته جند
٢٨وحاشى يخون الدهر زينة أهلهوأصفى ذوي الألباب قلباً إذا عدوا
٢٩وأوفى بني مصرٍ وأوفرهم حجاًوأصدقهم عهداً إذا نقض العهد
٣٠كفى اللَه رعناء الحوادث عبدهفلم يربين القاديحن لها زند
٣١نجا خير من أحيا أماني قومهوأنعشهم من بعد ما عثر الجد
٣٢ونادى أساة الحي مرت سليمةًوحاقت براميها الندامة والبعد
٣٣جزى اللَه بالحسنى بنى الطب أقبلواسراعاً فرد والضر عنه بما ردوا
٣٤يمدون راحاً يسبق البرء لمسهاألا سلمت راحٌ إليه بها مدوا
٣٥مع اللَه في ركب السلامة يا سعديسايره باليمن طالعك السعد
٣٦نودعه والدمع بالشوق معربوفي كل قلبٌ من تلهبه وجد
٣٧قلوب وقفناها على حب شيخهاوفاءً فلا هندٌ هواها ولا دعد
٣٨ولكن هواها أن يتم شفاؤهونلقاه في نعمى إذا ما انطوى البعد
٣٩فسر في ذمام اللَه ترعاك عينهعلى خير حال ما تروح وما تغدوا
٤٠عرفناك ألقينا لك الأمر كلهلك الصدر المحمود من قبل والورد
٤١فإن سنحت يا سعد سانحة المنىفليس يضيع الحزم سانحةً تبدو
٤٢ومن لم يفز بالدر والبحر جازرٌيفته إذا غشى سواحله المد
٤٣وإن كانت الأخرى فلا تأس إنناعرفنا الليالي والأمور لها حد

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135245