انتقل إلى المحتوى
انضم

برق يلوح وسائق يحدو

محمد عبد المطلب
١برقٌ يلوح وسائقٌ يحدويا شوق هل لك غايةٌ بعد
٢ونوى نشط بنا مطرحةٌأنا بالغوير ودارهم نجد
٣يا رحمتا كبدٌ تخونهابرح الغرام ولاحها البعد
٤ذكرت معاهدنا بذي سلمٍأفلا يعود لنا بها عهد
٥لو أن أيام الغضا رجعٌأو أن ما سلفت به رد
٦وأرى المنى لمعت بوارقهاوسواجع البشرى بها تشدو
٧أهل الحمى إن الزمان وفىوعد المنى فتحقق الوعد
٨عادت إلى الإسلام دولتهوسما له ببلاده بند
٩وعلى تهامة من بشاشتهسبغ الندى والعيشة الرغد
١٠نجدٌ تمد إلى الحجاز يداًليس لغير اللَه تمتد
١١هذي كتائبها تجول بهغضبى لدين اللَه تحتد
١٢كالطير تخفق في مراقبهمن تحتها نجديةٌ جرد
١٣فالسيف يلمع والقنا شرعوالنار تصرف والردى يعد
١٤غيرى على البلد الذي فزعتمصرٌ له وارتاعت الهند
١٥هذا فؤاد النيل يخفق منخطب على البطحاء يشتد
١٦برٌّ شهدناه ومرحمةينبيك عنها ذلك الوفد
١٧ومليك مصرٍ في جلالتهلبني الخلافة والهدى رد
١٨قلقٌ يخاف على الحمى غيراًقعدت به وتعثرت الجد
١٩عبثت ثعالبها بحرمتهوجنى عليه دهره النكد
٢٠نوبٌ على البلدين دائبةهذي تروح وهذه تغدو
٢١فأتته خيل اللَه معلمةًنجباً تزائر فوقها الأسد
٢٢يحملن من نجدٍ غطارفةًللبأس في زفراتها وقد
٢٣في الفيلق الخضراء يقدمهاملكٌ أشم وكوكبٌ نجد
٢٤ينمي السعود إلى أرومتهنسبٌ أغر وطالعٌ سعد
٢٥لا يرهب الموت الزؤام ولوأن السماء لوقعه رعد
٢٦فجلا عن الحرمين من خبث الــأطماع ما أشرى به الجهد
٢٧والسيف أعدل في حكومتهللعدل فوق ذبابه حد
٢٨وحكومة الشورى أحق بهممن أن يحكم فيهم الفرد
٢٩عبد العزيز لك السلام من الــإسلام والإطراء والحمد
٣٠أرضيت أحمد في شريعتهشيدت منها ما له هدوا
٣١رضيت قلوب المسلمين بماقمتم به ورضاؤها أيد
٣٢أنفذت حكم السيف حين قضى ورددتهللسلم إذ ردوا
٣٣وكذاك جند اللَه إن نصروانام الهوى واستيقظ الرشد
٣٤فأعد إلى الحرمين مجدهمافخماً فما لسواهما مجد
٣٥وأعد لدين اللَه جدتهإن الورى في كيده جدوا
٣٦واعرف لطيبة حق ساكنهاإن الحقوق إليه ترتد
٣٧واحفظ وديعة مصر في رجلٍللحزم من تدبيره رفد
٣٨آراؤه فلقٌ تضيء بهسبل الهدى ويظفر الجند
٣٩وإليك يا نب النيل مدحتهدرّاً حلا بنظامه العقد
٤٠عهد الكنانة أنت حافظهإن ضاع بين معاشرٍ عهد
٤١أعليت ذكر بني أبيك علىشرفٍ له شم الذرى وهد
٤٢ذكرٌ سرى في المسلمين كمايتضوع الريحان والورد
٤٣وجريت في نصر الحنيف مدىًعن مثله يتقاصر الجهد
٤٤متحملاً من عبثه خطراًيعيا به الضر عامة الورد
٤٥وكذا بنوا النجدات إن عزموالأن الحديد وأورق الصلد

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135246