١جرى مع الشوق حتى عزه الأمدواستنجز الدمع لما شفه الكمد ٢ناءٍ قضى البين فيه حكمه فهوىتحت الصبابة لا ركنٌ ولا عمد ٣صادٍ على النيل لا يروى جوانحهإذا تروى به الصادون وابتدروا ٤يشوقه الغور إن هبت يمانيةٌأو روح الركب حادٍ باللوى غرد ٥يا جيرة الغور قد شط المزار بناوباعدت بيننا الأغوار والنجد ٦ولم نحل عن عهودٍ بيننا سلفتإذا حال قومٍ عن العهد الذي عهدوا ٧أهل المصلى عدونا أن نلم بكمإن المشوق بطيب الوعد يبترد ٨طالت نواكم فطال الشوق واعتسفتبنا الليالي فلا صبرٌ ولا جلد ٩حالت بشاشات هذا الدهر واعتكرتأيامنا وأقض المنزل الرغد ١٠أنكرت قومي فلا قربى ولا رحمٌوأنكروني فلا أمٌّ ولا ولد ١١يا رحمتا لغريب بين عترتهنبا به العيش حتى أوحش البلد ١٢يذري الدموع إذا ما الركب أزعجهمداعي السرى فتنادى البين وانجردوا ١٣يا نازلي ذلك الوادي تموج بهمبطاح مكة والعلياء والسند ١٤هل يبلغ الركب عن قلبي إذا نزلواذاك الحمى لوعة الوجد الذي يجد ١٥أحبابنا ضاقت الدنيا بما رحبتوالدهر في صرفه يغلو ويحتشد ١٦أكل يومٍ لنا في الدين مرزئةٌتهتز من وقعها الدنيا وترتعد ١٧في كل وادٍ على الإسلام منتحبوكل وادٍ به للدين مفتقد ١٨مستوحشاً في داركم قضت حقبافي ظله سروات الأمن تقتعد ١٩يسعى الفساد إليه غير متئدلما رأى أهله في نصره اتأدوا ٢٠يا منزل الدين أهل الدين قد خرجوابغياً عليه وعن منهاجه حردوا ٢١ضلوه جحداً لما أودعت من حكمفيه ولو أنهم ذاقوه ما جحدوا ٢٢ما الدين إلا نظامٌ للحياة إذاسار النام على منواله سعدوا ٢٣لطف الخبير وتدبير القدير ومنهو البصير بنا والسيد الصمد ٢٤ورحمة البارئ الرحمن من بهعلى العبادين من زاغوا ومن عبدوا ٢٥سبحانه لم يكل قوماً لأنفسهمحتى يحاروا فيستغويهم الفند ٢٦فأنزل الدين للعمران معدلةٍعلى قواعده العمران يعتمد ٢٧لا يرتجي اللضه من نفع إذا صلحوابه ولا يتقي ضرّاً إذا فسدوا ٢٨فما لقوم جفوه ضلة فعدواخير الحياتين ما بروا ولا رشدوا ٢٩لم يظلموا حين جاروا غير أنفسهمولا هوى غيرهم في الغي إذ غدروا ٣٠مدوا إلى الرسل أسباب العداء وكمصغا إلى العقل قومٌ فيهم فهدوا ٣١وما النبيون إلا معشرٌ خلقواللبر بالناس ما غلوا ولا حقدوا ٣٢فأنكروا في صلاح الأرض أنفسهموأصغروا ما لقوا فيه وما وجدوا ٣٣في اللَه للَّه ما لاقوا وما بذلواللَّه في اللَه ما حلّوا وما عقدوا ٣٤ما زال في كل جيلٍ منهم قمريهدي إلى الحق من لم يعده الرشد ٣٥حتى أظلّ الورى نور الحنيف بأحــكام الهدى وظلام الشرك منقعد ٣٦قومٌ على الجهل راحوا في الظلال وأقــوامٌ على الإثم والعدوان قد مردوا ٣٧دينٌ هو الفطرة الأولى يمت بهاإلى السعادة قومٌ بالهدى سعدوا ٣٨لا خير في هذه الدنيا إذا عريتمنه ولو أنصف الغاوون ما لحدوا ٣٩من شاء أن يبلغ الدنيا بلا كدرٍفالدين كالرُّوح والدنيا له جسد ٤٠دعا إلى اللَّه خير المرسلين بهقومٌ على أمم الدنيا به مجدوا ٤١كانوا حفاةً عراةً ليس يجمعهمشملٌ ولا يتعازى باسمهم بلد ٤٢حتى إذا استفتحوا باب الحياة بهوجاهدوا باسمه في اللَّه واجتهدوا ٤٣إذا بهم سادة الدنيا وقادتهاتبوءوا غارب التاريخ واقتعدوا ٤٤بنوا فلن تهدم الأحداث ما رفعواولا تعفى يد الأيام ما مهدوا ٤٥وعلموا الناس أسباب الحياة وأسرارالوجود فما جفوا ولا جمدوا ٤٦مجدٌ به تشهد الدنى وإن عميتأبصار قوم فماراءوا ولا شهدوا ٤٧تراثُ أحمد بل معنى الرسالة لاما أتولد الناس من مال وما اعتقدوا ٤٨يا أكرم الناس عند اللَّه منزلةًوخير من ولدت أمٌّ وما تلد ٤٩إليك يزجى قصيد الشوق حافلةًقومٌ لنصرك في نشر الهدى قصدوا ٥٠على سبيل ساروا في دعوتهمإلى الهداية ما قاموا وما قعدوا ٥١يا قومنا إنما الدنيا إلى أجلٍوإن تراخت بنا الآجال والمدد ٥٢من يعرف اللَّه يعرفه الإله وماتقدموا عنده من صالح تجدوا المصادر والحقوقرقم القصيدة 135247