انتقل إلى المحتوى
انضم

دمع بأجفان دمين غزير

محمد عبد المطلب
١دمعٌ بأجفانٍ دَمينَ غزيرُوجوىً بأفئدة لهن زفيرُ
٢وكواكب تجري على فَلَك الردىفاليومُ أيوم والنهار شرير
٣وجبالُ عزٍّ سُيِّرت رأدَ الضحىوسماء مجد بالعَشِيِّ تمور
٤وأرى المكارم يومَ احمد صُوِّرتفسعت إلى الأجداث وهي سرير
٥يا حمليه إلى الثرى أرأيتمشُمَّ الجبال إلى الرجالم تصير
٦لا كان يوم غدا النعيُّ مُثَوِّباًكأسٌ على ثَرَوات مصر تدور
٧يا ويح مصر غداةَ قال نعيِّهافي قومه سكن الثرى تيمور
٨عثَرَ الحِمام من الكرِرام بربِّهمإنَّ الردى بالأكرمين عَثور
٩مالي أناوح بالقصيد بواكياًعَبَراتهن على ثراه عَبير
١٠أسفاً أساجل فيه كلَّ مُرِنَّةٍوالدمع فيّاض المزاد غزير
١١خَلَت الرباع من الأنيس وأوحشتللعمل أندية بمصرَ ودور
١٢رُكنٌ هوى بالموت فاهتزت لهأركان مصرَ أسىً وكاد الطور
١٣قمر تُبكّيه المعالي كلَّمالاحت نجوم في العلا وبدور
١٤وإذا البيان بكاه أَسبَل جودُهفتألَّف المنظوم والمنثور
١٥إن الذي فجع الكنانةَ رزؤُهأبكى الحنيفةَ يومُه المشهور
١٦تبكيه إن ضاق البيان مناقبٌغُر تحلَّ بحمده وتسير
١٧بيضٌ لها في المسلمين مواقعبيضاءُ تُنجد في الورى وتُغير
١٨تجري لوجه اللَه ليس وراءهاللَه يجري برُّه المشهور
١٩في كل باب للهداية والتقىسعيٌ لأحمد بيننا مشكور
٢٠سَل عامِري المحراب عن صَلواتهيُنبيك عنها بيتُه المعمور
٢١أبَنى الهداية والعزاء تقيةللمتقين صنيعها مبرور
٢٢اللَه إن عز العزاء فإنمايرجو المثوبةَ صابرٌ مأجور
٢٣جمعت نقيبتهُ شمائلَ كلهاكرمٌ إذا قلَّ الكرام وخير
٢٤وجمالُ نفس زانه شكرُ الغنىإن قيل ما في الأغنياء شكور
٢٥وسماحةٌ ما شاب رَوقَ زُلالهاتَرَفُ الغنى والمترفون كثير
٢٦فخمُ الوقار يخِف عند أناتهرَضوى ويصغر ما أقل ثبير
٢٧متواضعُ الخلق العظيم يزينهقَدر له في الماجدين كبير
٢٨يا بانيَ المجد التليد أساسُهحَسَب أغر ومنصِب موفور
٢٩مجدٌ على شرف التُقى سَمَقت لهفوق السماك مشارف وقصور
٣٠رأس ملأت به حياةً دونهاباعُ المديح مدى الزمان قصير
٣١في الباقيات الصالحات زهت لهابالخلد في لوح الوجود سطور
٣٢فإذا مضيتَ فللقاء وَإن تعشفلكل نفس في الحياة مصير
٣٣نهجٌ ضربت به لأرباب التقىمثلاً يُخلَّد بينهم ويسير
٣٤علَّمتهم أن الغِنى ما لم يكنللَه داءٌ للغنى مبرور
٣٥وأريتهم أن العظيم إذا نأىعن منهج الدين الحنيف حقير
٣٦للَه حبك من تحب وبغضهللَه تُنجد من دعا وتجير
٣٧للَه تبتذل المظاهرَ مُعرِضاًوكبيرُها في ناظَريك صغير
٣٨فليهنأ إسماعيل أنك أَصلهوالفرع للأصل الذكيُّ يصير
٣٩يا نازلاً تحت الضريح وإنماهو رحمة سبقت عليه ونور
٤٠أرأيت كيف لقاءُ مثلك ربهكرم عليه ونَضرة وسرور
٤١أرأيت كيف منازل الأبرار فيدار المقامة جَنةٌ وحرير
٤٢أرأيت كيف شرابهم في ظلهاكأس هناك مِزاجها الكافور
٤٣أرأيت كيف جوار ربك ثم فيدار الكرامة نعمة وخبور
٤٤نَم في ظلال اللَه إنك عبدهوظلالُه للمتقين مصير

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135264