١مُوْجَعٌ بِاللَّيْلِ يَشْكُو الْأَلَمَاسَاهِرُ الْجَفْنِ غَزِيرُ الْمَدْمَعِ ٢هَمَّ أَنْ يَحْبِسَهُ فَانْسَجَمَاوَجَرَى كَالْعَارِضِ الْمُنْدَفِعِ ٣يَا خَلِيلَيَّ دَعَانِي لِلْجَوَىخَلِّيَانِي لِلْأَسَى وَالْحَرَقِ ٤وَأُعِيذَانِي مِنْ لَيْلِ النَّوَىكُلَّمَا جَنَّ بِرَبِّ الْفَلَقِ ٥وَابْكِيَا عَيْنًا كَمَا شَاءَ الْهَوَىأَسْلَمَتْ إِنْسَانَهَا لِلْغَرَقِ ٦فَبَكَتْ لِلْبَرْقِ لَمَّا ابْتَسَمَاوَإِذَا الْعَيْنُ بَكَتْ لَمْ تَهْجَعِ ٧وَانْثَنَتْ تُنْشِدُ وَرْقَاءَ الْحِمَىطَالَ لَيْلِي يَابْنَةَ الْأَيْكِ اسْجَعِي ٨هَاتِ لَحْنَ الشَّوْقِ يَا بِنْتَ الرُّبَىنَفِّسِي نَارَ الْجَوَى عَنْ كَبِدِي ٩كَبِدٌ ذَابَتْ وَقَلْبٌ ذَهَبَاضَلَّ مَا بَيْنَ الضَّنَى وَالْكَمَدِ ١٠وَدَّ لَوْ عَادَ لَهُ عَهْدُ الصِّبَافَجَرَى فِيهِ بَعِيدَ الْأَمَدِ ١١يَا زَمَانَ اللَّهْوِ هَيْهَاتَ لِمَاكَانَ مِنْ عَيْشٍ بِتِلْكَ الْأَرْبُعِ ١٢تِلْكَ أَيَّامٌ تَوَلَّتْ حُلُمًامَا لِمَاضِي عَهْدِهَا مِنْ مَرْجِعِ ١٣رَبَّ يَوْمٍ نَجْتَلِي فِيهِ الْمُنَىوَعُيُونُ الدَّهْرِ تَحْتَ الْوَسَنِ ١٤سَابِغِ اللَّذَّاتِ مَعْسُولِ الْجَنَىرَائِقِ الْأَيَّامِ بِالْعَيْشِ الْهَنِي ١٥مَا سَعَتْ فِيهِ الْعَوَادِي بَيْنَنَالَا وَلَا خِفْنَا صُرُوفَ الزَّمَنِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 135303