انتقل إلى المحتوى
انضم

آية الشوق أن تسيل الدموع

محمد عبد المطلب
١آيَةُ الشَوقِ أَن تَسيلَ الدُموعُوَالجَوى تَنحَني عَلَيهِ الضُلوعُ
٢وَشِعارُ المُحِبِّ يَومَ وَداعٍزَفَراتٌ تَذكو وَقَلبٌ جَزوعُ
٣وَجَزَعٌ عَلى رِفاقيَ قَلبيلَيسَ لِلصَبرِ عَنهُم يَستَطيعُ
٤وَإِذا أَبرَموا النَوى فَعُهوديمُحكَماتٌ لَدَيهِم لا تَضيعُ
٥لا يُضيعُ الكَريمُ عَهدَ إِخاءٍنَفَحاتُ الوَفاءِ فيهِ تَضوعُ
٦يا زَماناً عَلَى الوِدادِ تَقَصّىهَل لِماضِيكَ بِالوِدادِ رُجوعُ؟
٧كَم شَرِبنا فيكَ المَسَرَّةَ صِرفاًوَعُيونُ الحِدثانِ عَنّا هُجوعُ
٨فَسَلامٌ عَلَيكَ يَتلُوهُ قَلبٌشَفَّهُ البَينُ فَهُوَ صادٍ وَلوعُ
٩وَسَلامٌ عَلَيكَ يَتلُوهُ دَمعٌتَدَّعيهِ العُيونُ وَهُوَ نَجيعُ
١٠وَعَلى الظاعِنينَ عَنّا سَلامٌكُلَّ حينٍ بِمِثلِهِ مَشفوعُ
١١أَوحَشَت بِالصَعيدِ مِنهُم رُبوعٌوَزَهَت في شَمالِ مِصرَ رُبوعُ
١٢قَصَدَت بِالطُوَيِّرِ العيسُ سيراًهُوَ لِلمَجدِ مَنهَلٌ مَشروعُ
١٣وَالمَعالي إِذا تَرَاءَت لِحُرٍّفَلَهُ صَبوَةٌ بِها وَنُزوعُ
١٤لَيسَ يُثني أَخا العَزيمَةِ عَنهاسَفَرٌ قاصِدٌ وَحِصنٌ مَنيعُ
١٥فَانحُ ما شِئتَ مِن مَآرِبِ مَجدٍوَلَكَ الدَهرُ عَبدُ رِقٍّ مُطيعُ
١٦وَلَكَ السِيرَةُ الَّتي عَن شَذاهايَعبُقُ المِسكُ بَينَنا وَيَضوعُ
١٧وَسَجايا بِلُطفِها يَتَحَلّىمُحتَدٌ باذِخٌ وَجاهٌ رَفيعُ
١٨سِبطُ شَيخِ الإِسلامِ كَم لَكَ فَضلٌلا يُساميـكَ في عُلاهُ قَريعُ
١٩نِسبَةٌ تَجمَعُ المَناقِبَ وَالسُودُدَ في سِمطِ عِقدِها مَجموعُ
٢٠وَشَّعَتها مِنَ الطُوَيِّرِ أُخرىفَحَلا في طِرازِها التَوشيعُ
٢١فَتَقَبَّل تَحيَّتي وَهِيَ مِسكٌيَنشُرُ الدَهرُ عَرفَها وَيُذيعُ
٢٢حُسِبَت في القَريضِ وَهِيَ دَرارٌنَظمُها في سَماءِ مَدحي بَديعُ
٢٣أَنا حُرُّ المَقالِ حُرٌّ وِداديلَستُ مَن يَشتَري وَلا مَن يَبيعُ
٢٤يا أَخَلايَ هذِهِ سُنَّةُ التَوديعِ وَجدٌ وَحَسرَةٌ وَوَلوعُ

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135306