١وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعاوَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا ٢وَتَرَنَّحَت فَكَأَنَّ أَغصانَ الرُبىسُقِيَت سُلافاً بِالنَسيمِ مُشَعشَعا ٣تَشدو وَقَد مَلَكَ الوَفاءُ فُؤادَهاأُفديهِ إِن حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا ٤لَحنٌ إِلى الأَلبابِ تَبعَثُهُ الصَبافَتَرى القُلوبَ بِهِ ذَوابِبَ نُزَّعا ٥عَذبٌ يَسيرُ مَعَ الحَياةِ إِلى النُهىتَخِذَت لَهُ في كُلِّ قَلبٍ مَوقِعا ٦كَالرُوحِ تَنبَعِثُ النُفوسُ بِسِرِّهِأَو كَالحَيا جادَ الثَرى فَتَرَعْرَعا ٧إِذ أَنشَدَت مَلَكَ الفُؤادَ سَمِعتَ مِنتَلقاءِ قَلبِكَ ما عَسى أَن أَصنَعا ٨أَو رَجَّعَت هَل في فُؤادِكَ رَحمَةٌخِلتَ النُجومَ لَها خَوافِقَ خُشَّعا ٩أَو صَوَّرَت مَعنى الهَوى في لَحنِهاكانَ الغَرامُ لِكُلِّ نَفسٍ مَرجِعا ١٠ما إِن تَرى في الجَمعِ إِلّا مُوجَعاًضَمَمتَ جَوانِحَهُ فُؤاداً مُوجَعا ١١يا بَنتَ إِبراهيمَ هَل سَمَحَت لَنادارُ السَلامِ بِعَهدِها أَن يَرجِعا ١٢بَغدادُ عادَ لَنا بِعَهدِكِ حُسنُهامَن لِلرَشيدِ بِأَن يَعودَ فَيَسمَعا؟ ١٣صَوتٌ تَفَرَّدَ بِالجَمالِ وَزانَهُكَرَمُ الشَمائِلِ في حَلاكِ تَجَمَّعا ١٤بِرٌّ بِهِ أَولَيتِ قَومَكِ أَنعُماًحَلّوا بِنَعماها الجَنابَ الأَرفَعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 135307