١أنا فيك ذو ولهٍ وذو أشواقِفتحدّثي عن دمعيَ المهراقِ ٢لا تنكري سهري عليَّ فإنماغلبَ الأسى فعدا على الآماقِ ٣وسلي ظلامَ الليل إن نجومَهأدرى بما أنا في هواكِ مُلاقي ٤وتسمّعي في الروضِ أنّةَ موجَعٍتبكي الحمامُ بها على الأوراقِ ٥إن الحمامَ على الغصونِ بكاؤُهالحنُ الهوى وشكايةُ العشاقِ ٦مالي ومعذرتي إليكِ من الهوىولقد أخذتِ على الهوى ميثاقي ٧ومددتِ أسبابَ الغرام فأحكمتْبيديكِ أسبابَ الغرامِ وثاقي ٨فإذا بكيتُ فعَبرةٌ سالتْ بهاعيناكِ، فانسرَبت إلى آماقي ٩وإذا خفا قلبي فإن وجيبَهلمعُ الجوى بفؤادكِ الخفّاقِ ١٠فتعلّلي بالدمعِ إنْ وقَدَ الأسىإن البكاءَ تعلّةُ المُشتاقِ ١١وذرِي الفؤادَ يذقْ مراراتِ النوىويلاقي من بلواكِ ما هو لاقي ١٢طالَت نواكِ، فهل تعودُ لنا المُنىيوماً، ونَسعد ليلةً بتلاقي؟ ١٣كم موقفٍ لكِ خِلتُ خُلبَ بَرقِهِصدقَ المُنى بحديثكِ البراقِ ١٤ما زلتُ أطمع في الوفاءِ، ولم تزلْبالمطلِ تدفعني يدُ الإخفاقِ ١٥وكذلك حبُّ الغانياتِ خديعةٌووصالُهنّ إلى قلىً وفراقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 135314