انتقل إلى المحتوى
انضم

جد جد الأيام من بعد هزل

محمد عبد المطلب
١جَدَّ جِدُّ الأَيّامِ مِن بَعدِ هَزْلِوَتَوَلّى وِزارَةَ النِّيلِ عَدْلِي
٢فَبَدَت لِلبِلادِ بَعضُ الأَمانِيبَعدَ خُلفٍ مِنَ الزّمانِ وَمَطْلِ
٣مُستَقِلّاً بِالحَزمِ يَصدَعُ بِالأَمــرِ فَأَهلًا بِالحازِمِ المُستَقِلِّ
٤في رِفاقٍ هُمُ أُسودُ بَيِشَةٍ بَأساًأَوهَمُوا النَّجمَ في سَناءٍ وَنُبْلِ
٥فِتْيَةٌ بِالحُلوِ وَالرَّأيِ أَغْنَوْاقَومَهُمْ عَن مَضاءِ سَيفٍ وَنَصْلِ
٦ما نَسِينَا بَلاءَهُمْ يَومَ هَولٍغَشِيَ النّاسَ بَينَ خَيلٍ وَرَجْلِ
٧وَالمَنَايَا تَزُوفُ بَينَ رَصاصٍيَحصُدُ النّاسَ وَالبَنادِقُ تُصْلِي
٨فَعُيُونٌ شَواخِصٌ زارِفَاتٌوَقُلوبٌ بِها جَرَى الحُزنُ يَغلِي
٩وَهُمُ في الصُّدورِ مِن مَوقِفِ البَأْسِ يُجَلِّي هَذا وَذاكَ يُصَلِّي
١٠مَوقِفُ اللَّيثِ أَغضَبَتهُ عَوادٍمِن جُنودِ الرّدى أَحاطَت بِشِبْلِ
١١إِن يَومًا عافُوا الوِزارَةَ فِيهِيَومُ وَيلٍ عَلَى البِلادِ وَخَبْلِ
١٢يَومَ قامُوا في نَضْرَةِ الحَقِّ بَسْلاًبِقُلوبٍ عَلَى المَكارِهِ بُسْلِ
١٣أَرخَصُوا عاليَ المَناصِبِ لَمّالَم يَرَوْها لِقيمَةِ النّيلِ تَغلِي
١٤ما رَضُوا عِزَّةً تُجَرُّ عَلَى النّيــلِ وَأَهْلِيهِ ثَوبَ ضَيمٍ وَذُلِّ
١٥وَإِذا ذَلَّتِ الشُّعُوبُ فَعُقبَىحاكِمِيها عُقبَى الخَسِيسِ الأَذَلِّ
١٦وَذَلِيلٌ مَن لا يُؤَيِّدْهُ الشَّعْــبُ وَإِن حَلَّ فَوقَ أَسمَى مَحَلِّ
١٧أَيُّها التارِكُونَ وَزارَةَ حِيرَىتَسأَلُ النّاسَ عَن كَفِيءٍ وَأَهْلِ
١٨أَصبَحَت مِصرُ وَهيَ ذاتُ الرَّواياحينَ تَشكو الصَّدى تُغاثُ بِمَحْلِ
١٩ساوَرَتها البَأساءُ فَهْيَ أَسيرٌرازِمٌ في بَلاءٍ قَيْدٍ وَغُلِّ
٢٠يا جَمالَ الأَمصارِ لا يَعْدُكِ النّجــحُ فَطِيبِي بِعَهدِ رُشْدِي وَعَدْلِي
٢١سالمَتكِ الأَيّامُ فَاستَبقِي الفَوْزَ وَتِيهِي عَلَى الحَياةِ وَدَلِّي
٢٢وَارفَعِي آيَةَ الوَلاءِ وَيَحيَعَرشُ مِصرٍ بِمُلكِهِ المُستَقِلِّ
٢٣مُلكٌ يَرتَضِي أَمانِيَ شَعبٍفي وَزيرٍ بِحُبِّهِ مُستَظِلِّ
٢٤أَصبَحَ العَرشُ وَالبِلادُ جَميعًاوَمَضَى كُلُّ جائِرٍ وَمُضِلِّ

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135321