انتقل إلى المحتوى
انضم

تأهب للترحال ركب الدرندلي

محمد عبد المطلب
١فَيَا عَيْنُ إِنْ جَدَّ الأَسَى بِي فَاسْبِلِيعَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ خِفْتَ بِهِ السُّرَا
٢إِلَى غَرَضٍ سَامٍ وَمَجْدٍ مُؤَثَّلِهُنَالِكَ بِالْفَيُّومِ يَلْقَى عَصَا النَّوَا
٣فَيَا سَعْدُ بِالْفَيُّومِ كَبِّرْ وَهَلِّلِوَيَا أَيُّهَا النَّائِي تَقَبَّلْ نُفُوسَنَا
٤تَحِيَّتَنَا يَوْمَ الْوَدَاعِ وَأَجْمِلِوَلَا تَنْسَ إِخْوَانًا سَقَتْهُمْ يَدُ الْجَوَا
٥بِكَأْسَيْنِ مِنْ صَابٍ زُعَافٍ وَحَنْظَلِتُوَافِيكَ بِالْوُدِّ الصَّرِيحِ نُفُوسُهُمْ
٦عَلَى نَأْيِ دَارٍ أَوْ تَبَاعُدِ مَنْزِلِوَلَوْلَا تَأَسِّيهَا بِمَا نِلْتَ مِنْ عَلَا
٧عَلَى الْبُعْدِ لَمْ تَصْبِرْ وَلَمْ تَتَحَمَّلِفَصَافِ اللَّيَالِي إِنَّهَا لَكَ قَدْ صَفَتْ
٨وَعَادَتْ بِأَحْلَى مَا تَشَاءُ وَأَجْمَلِوَسِرْ فَالْأَمَانِي قَامَ بِالتَّلْوِ رَسُولُهَا
٩تُنَقِّلُ فَلْذَاتِ الْهَوَى فِي التَّنَقُّلِقَبِلْنَا مِنَ الْأَيَّامِ حُسْنَ اعْتِذَارِهَا
١٠إِلَيْكَ وَمَا يُحْسِنْ مِنَ الْعُذْرِ يُقْبَلِوَمَا أَبْطَأَتْ غَدْرًا وَلَكِنْ عَادَهَا
١١لِمِثْلِكَ فِي صِدْقِ الْعَزِيمَةِ تُبْتَلِيوَمَنْ تَعْلُهُ الْأَيَّامُ بَعْدَ اخْتِبَارِهِ
١٢عَلَى كُلِّ مِرْقِيٍّ ذُرَى الْعِزِّ يَعْتَلِيوَمَنْ شَمِلَتْ حُسْنَاهُ مِثْلُكَ قَوْمُهُ
١٣إِلَيْهِ تَنَاهَى كُلُّ مَجْدٍ مُؤَثَّلِوَمَنْ يَرْوِ مِنْ عَذْبِ الْقَنَاعَةِ نَفْسَهُ
١٤يَرِدْ مِنْ حِيَاضِ الْحَمْدِ أَعْذَبَ مَنْهَلِوَمَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ الْجَمِيلَ إِلَى الْعُلَا
١٥سَبِيلًا ثَوَى مِنْهَا بِأَرْفَعِ مَنْزِلِشَمَائِلُ قَدْ سَارَ النَّسِيمُ بِلُطْفِهَا
١٦يَضُوعُ فِي الْآفَاقِ نَفْحَةَ مُنْدَلِخَلَائِقُ كَانَتْ قَبْلَهُ فِي أُصُولِهِ
١٧فَنِعْمَ تُرَاثُ السَّيِّدِ الْمُتَأَثِّلِفَيَا أَحْمَدًا عَنْ حَمْدِهِ أَنَا قَاصِرٌ
١٨وَلَوْ أَنَّ لِي فِي مَدْحِهِ كُلَّ مَقُولِبِأَيِّ عِبَارَاتِي أُوَافِيكَ بَعْضَ مَا
١٩سَبَقْتَ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ وَتَفَضُّلِهَنِيئًا لِأَهْلِ الطِّبِّ أَنَّكَ مِنْهُمْ
٢٠وَأَنَّكَ فِيهِمْ خَيْرُ رُكْنٍ وَمَئْمِلِفَكَمْ مِنْ سَقِيمٍ جَاءَ يَشْكُوكَ سُقْمَهُ
٢١لِدَاءٍ بِهِ أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ مُعْضِلِفَعَادَ قَرِيرَ الْعَيْنِ فِي بَرْدِ بَرْئِهِ
٢٢يَمِيسُ وَيَشْدُو بِالثَّنَاءِ الْمُرَتَّلِإِلَى اللَّضَهِ نَدْعُو أَنْ تَفُوزَ مَدَى الْمَدَى
٢٣بِمَا شِئْتَ مِنْ خَيْرٍ وَعِزٍّ مُؤَمَّلِفَسِرْ فِي سَلَامٍ وَارْعَ عَهْدَ ضَمَائِرٍ
٢٤مَقَامُكَ فِيهَا إِنْ تَقِمْ أَوْ تَرْحَلِ

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135326