١سَرَى وَالضُّحَى غَضُّ الشَّبَابِ ظَلِيلُنَسِيمٌ بِهِ صَحَّ الغَرَامُ عَلِيلُ ٢أَرَقُّ حَبَابِ المَاءِ لَحْمَةُ نَسْجِهِوَأَسْدَاهُ مِنْ عَرْفِ الرِّيَاضِ بَلِيلُ ٣فَذَكَّرَنِي عَهْدًا تَصَرَّمَ بِاللِّوَىوَرَبْعًا لَهُ بِالبَانَتَيْنِ طُلُولُ ٤مَعْهَدٌ لِي فِيهَا وَإِنْ شَطَّتِ النَّوَىهَوًى بَيْنَ أَحْنَاءِ الضُّلُوعِ يَجُولُ ٥سَقَى اللَهُ رَبْعَ البَانِ كُلَّ مُرِنَّةٍمِنَ المَزْنِ فِيهَا وَاكِفٌ وَهُطُولُ ٦وَنَضَّرَ أَيَّامًا لَنَا سَلَفَتْ بِهِوَطَرْفُ العَوَادِي دُونَهُنَّ كَلِيلُ ٧إِذَا العَيْشُ مَعْسُولُ الجَنَى فِي رِحَابِهِوَظِلُّ المُنَى فِي سَاحَتَيْهِ ظَلِيلُ ٨تَسِيرُ الأَمَانِي حَيْثُ سِرْنَا حَوَافِلًاعَلَيْنَا وَإِنْ نَحْلِلْ فَهُنَّ حُلُولُ ٩وَنُضْحِي وَنُمْسِي فِي أَفَانِينِ لَذَّةٍلَنَا مُصْبِحٌ فِي ظِلِّهَا وَمَقِيلُ ١٠وَتَشْمَلُنَا فِي كُلِّ رَبٍّ وَمَنْزِلٍنَزَلْنَاهُ مِنْ عَرْفِ الزَّمَانِ شُمُولُ ١١نَطِيفُ بِمَكْسَالِ اللِّحَاظِ إِذَا رَنَتْرَمَتْ فَأَنَابَ اللَّيْثُ وَهْوَ ذَلِيلُ ١٢ذَلِيلَةُ أَجْفَانٍ عَزِيزَةُ مَعْشَرٍلَهَا الأُسْدُ أَهْلٌ وَالأَسِنَّةُ غِيلُ ١٣إِذَا جِئْتَهَا حَيَّيْتُ وَحْيًا فَأَعْرَضَتْوَفِي كَبِدَيْنَا لَوْعَةٌ وَغَلِيلُ ١٤وَمَا أَعْرَضَتْ هَجْرًا وَلَكِنْ مَخَافَةًإِذَا جَدَّ وَجْدٌ أَنْ يَنُمَّ عَذُولُ ١٥فَلَمَّا أَمِنَّا جَانِبَ الحَيِّ أَقْبَلَتْتَمِيلُ كَمَا شَاءَ الهَوَى وَأَمِيلُ ١٦أُقَاسِمُهَا شَكْوَى الغَرَامِ وَقَدْ ظَفَتْعَلَى خَاطِرَيْنَا لِلْعَفَافِ ذُيُولُ ١٧فَمَا أَنْسَ لَا أَنْسَ الرِّكَابَ تَدَافَعَتْبِهِنَّ حُدُوجٌ لِلنَّوَى وَحَمُولُ ١٨وَيَوْمًا تَقَضَّى فِي أَرَائِكِ نِعْمَةًمِنَ العَيْشِ مُخْضَلُّ الإِهَابِ أَسِيلُ ١٩بِفِتْيَانِ صِدْقٍ كَالنُّجُومِ إِذَا انْتَمَوْانَمَوْا صَعَدًا فِي المَجْدِ وَهْوَ أَثِيلُ ٢٠ذَوِي شِيَمٍ يَهْفُو النَّسِيمُ بِلُطْفِهَافَتَنْفَحُ مِنْهَا شَمْأَلٌ وَقَبُولُ ٢١إِذَا مَا تَجَاذَبْنَا القَرِيضَ شَدَتْ بِهِحَمَامٌ لَهَا فَوْقَ الغُصُونِ هَدِيلُ ٢٢تَصُوغُ القَوَافِي يَحْسِدُ النَّجْمُ نَظْمَهَاوَتَحْقِرُ دُرَّ البَحْرِ وَهْوَ جَلِيلُ ٢٣إِذَا مَا تَعَلَّى مِنبَرَ القَوْلِ شَاعِرٌتُنَصِّتْ سَمَاعَ الدَّهْرِ حِينَ يَقُولُ ٢٤فَإِنْ غَضِبَ ارْتَاعَتْ مُلُوكٌ وَزُلْزِلَتْعُرُوشٌ وَطَاشَتْ أَنْفُسٌ وَعُقُولُ ٢٥وَإِنْ يَرْضَ تُورِقْ دَوْحَةُ المَاءِ نَضْرَةًفَلَا يَعْتَرِيهَا بِالذُّحُولِ ذُبُولُ ٢٦وَكَائِنْ رَأَيْنَا بَيْتَ شِعْرٍ بِوَقْعِهِيَعِزُّ قَبِيلٌ أَوْ يُذَلُّ قَبِيلُ ٢٧فَهَلْ لِحَيَاةِ الشِّعْرِ فِي مِصْرَ رَاجِعٌيُدِيلُ لَهُ أَيَّامَهُ فَتَدُولُ ٢٨وَهَلْ فِي المُلُوكِ الصِّيدِ ذُو نَظَرَةٍ لَهُتَسَامَى بِهَا أَعْلَامُهُ وَتَطُولُ ٢٩نَعَمْ رَفَعَ العَبَّاسُ حَافِظُ عَهْدَهُمَقَامًا عَلَى أُمِّ النُّجُومِ يَطُولُ ٣٠وَهَلْ فِي بَنِي العَلْيَاءِ مِثْلُ مُحَمَّدٍإِذَا حَازَ رِضْوَانَ العَزِيزِ نَبِيلُ ٣١فَتًى سَوَّدَتْهُ نَزْعَةٌ عَرَبِيَّةٌلَهَا فِي المَعَالِي رِحْلَةٌ وَقُبُولُ ٣٢وَنَفْسٌ إِذَا حَنَّتْ إِلَى المَجْدِ لَمْ تَبِتْعَلَى دَعَةٍ حَتَّى يَبِينَ سَبِيلُ ٣٣عَرَفْنَاهُ فِي الهَيْجَاءِ بِالسَّيْفِ ضَارِبًاوَفِي السِّلْمِ فَيَّاضُ اليَرَاعِ يَسِيلُ ٣٤يَرَاعَتُهُ سِحْرُ البَيَانِ لُعَابُهَاوَمَقُولُهُ سَيْفٌ أَعَزُّ صَقِيلُ ٣٥يَصُولُ بِمِضْمَارِ البَيَانِ مُجَلِّيًافَيَجْلُو قِنَاعَ الشَّكِّ حِينَ يَصُولُ ٣٦تَرَاهُ اجْتَلَى أَبْكَارَهَا عَرَبِيَّةًلَهَا غُرَرٌ وَاضِحَةٌ وَحُجُولُ ٣٧حِجَازِيَّةُ الأَلْفَاظِ قَدْ سَبَغَتْ لَهَامَطَارِفَ مِنْ إِحْسَانِهِ وَذُيُولُ ٣٨أَخَا الأَدَبِ المَعْرُوفِ إِنْ عُدَّ أَهْلُهُفَأَنْتَ بِهِ فِي المُفْلِقِينَ كَفِيلُ ٣٩وَإِنْ عُدَّ أَنْصَارُ اليَتِيمِ وَذِي الضَّنَىفَأَنْتَ امْرُؤٌ لِلْبَائِسِينَ وَصُولُ ٤٠إِذَا جَلَّ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ رُتَبِ العُلَافَإِنَّكَ فِي أَهْلِ الفَخَارِ جَلِيلُ ٤١وَإِنْ كَثُرَتْ فِيهَا تَهَانِي مَعْشَرٍفَرُبَّ كَثِيرٍ فِي عُلَاكَ قَلِيلُ ٤٢حَبَاكَ بِهَا عَبَّاسُ مِصْرَ تَجِلَّةًفَجَاءَتْكَ تَثْنِي عَطْفَهَا وَتَمِيلُ ٤٣لِذَلِكَ نَدْعُوهَا إِذَا شِئْنَا نَعْتَهَابِثَانِيَةِ العَطْفَيْنِ حِينَ نَقُولُ ٤٤فَقَلِّدْ أَرْبَابَ القَرِيضِ صَنَائِعًابِهَا الفَضْلُ جَمٌّ وَالثَّنَاءُ طَوِيلُ ٤٥صَنَائِعُ تَسْرِي فِي الزَّمَانِ وَأَهْلِهِسَرَى الرُّوحِ لَا يَفْنَى وَلَيْسَ يَزُولُ ٤٦أَعَادَتْ رُبُوعَ العِلْمِ شَمَّاءَ بَعْدَمَاتَأَبَّدَ مِنْهَا دَارِسٌ وَمُحِيلُ ٤٧فَلَا زَالَ رَبُّ النِّيلِ يُحْرِزُ فَضْلَهُشَبَابٌ تَسَامَى لِلْعُلَا وَكُهُولُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 135345