١لَنَا بِاللِّوَى مَغْنًى عَهِدْنَاهُ آهِلَاسَقَى اللَهُ رَوْضَاتٍ بِهِ وَخَمَائِلَا ٢كَسَاهُ السَّحَابُ الجَوْنُ مِنْ نَسْجِ نَبْتِهِعُقُودَ جُمَانٍ نُظِّمَتْ وَغَلَائِلَا ٣تَوَدُّ النُّجُومُ الزُّهْرُ لَوْ كَانَ بَعْضُهَاوَبَاتَتْ حَوَالِي الأُفُقِ مِنْهَا عَوَاطِلَا ٤وَتَهْوَى الصَّبَا لَوْ صَافَحَتْ عَذَبَاتِهَاوَهَبَّتْ جَنُوبًا أَوْ أَلَمَّتْ شَمَائِلَا ٥فَإِنْ حَالَتِ الأَيَّامُ بَيْنِي وَبَيْنَهُوَمَدَّتْ فِجَاجًا بَيْنَنَا وَمَجَاهِلَا ٦فَمَا أَنَا مِمَّنْ يُخْلِقُ الدَّهْرُ عَهْدَهُوَتُوهِي النَّوَى أَسْبَابَهُ وَالوَصَائِلَا ٧سَأَصْبِرُ لِلأَيَّامِ حَتَّى أَرُدَّهَابِصَبْرِي لِمَا أَرْجُوهُ مِنْهَا حَبَائِلَا ٨وَأَعْمَلُ فِيهَا عَزْمَةً عَرَبِيَّةًتَفُوتُ العَوَالِي إِنْ مَضَتْ وَالعَوَامِلَا ٩يَجِيشُ بِهَا صَدْرِي فَأَعْلَمُ أَنَّنِيتَبَوَّأْتُ عِنْدَ الفَرْقَدَيْنِ مَنَازِلَا ١٠وَإِنْ سَلَبَتْ قَدْرِي حُقُوقًا مِنَ العُلَاتَحَلَّى بِهَا غَيْرِي وَأَصْبَحْتُ عَاطِلَا ١١فَمِنْ قَبْلُ كَمْ عَادَتْ كَرِيمًا وَأَنْكَرَتْحُقُوقًا لَهُ فِي أَهْلِهَا وَفَوَاضِلَا ١٢حُرِمْتُ العُلَا إِنْ لَمْ أَكُنْ خَيْرَ أَهْلِهَاعَفَافًا وَإِقْدَامًا وَحَزْمًا وَنَائِلَا ١٣وَلَمْ أَكُ ذَا نَفْسٍ عَلَى الخَطْبِ مُرَّةٍعَزِيزٌ عَلَيْهَا أَنْ تَرَانِي خَامِلَا ١٤أُكَلِّفُهَا مَرْمَى مَرَامِي فَتَنْبَرِيأَشَدُّ مِنَ الضَّرْغَامِ زِنْدًا وَكَاهِلَا ١٥وَلِي خُلُقٌ أَنْدَى مِنَ الرَّوْضِ فِي الضُّحَىرَقِيقٌ بِهِ أَسْبِي الحِسَانَ العَقَائِلَا ١٦وَمَنْ كَانَ مِثْلِي فِي ذُرَى الأَدَبِ اعْتَلَىيَعَافُ الدَّنَايَا سِيمَةً وَالرَّذَائِلَا ١٧وَمِنْ قَبْلُ آبَائِي عَلَى النَّجْمِ خَيَّمُوافَشَادُوا حُصُونًا فَوْقَهُ وَمَعَاقِلَا ١٨وَرِثْتُ أَبَا بَكْرٍ فَخَارًا وَعِزَّةًوَمِنْ بَعْدِهِ أَوْرَثْتُ فِي المَجْدِ وَاصِلَا ١٩بِهَا لَيْلٌ فِي عَلْيَا جُهَيْنَةَ أَصْعَدُواعَلَى خَيْرِ مَا يَحْذُو الأَخِيرُ الأَوَائِلَا ٢٠فَذَرْنِي أَسِرْ حَيْثُ المَكَارِمُ وَاحِدِيعَلَى نَغَمَاتِ المَجْدِ إِنْ كُنْتَ فَاعِلَا ٢١لَعَلَّ زَمَانًا مَدَّ لِلصَّفْوِ ظِلَّهُوَرَاقَ لِوُرَّادِ الأَمَانِي مَنَاهِلَا ٢٢فَقَدْ أَطْلَعَ الرَّحْمَنُ كَوْكَبَ عَبْدِهِلِيَعْلُوَ فِي أُفْقِ المَعَالِي مَنَازِلَا ٢٣إِمَامٌ تُجِيبُ السَّائِلِينَ عَنِ التُّقَىمَسَاجِدُ بَتَنْ لَيْلًا مِنْهُ أَوَاهِلَا ٢٤وَتُحْيِي سَجَايَاهُ المَحَافِلُ بِالهُدَىفَتَحْسِبُ نَفْحَ المِسْكِ تِلْكَ المَحَافِلَا ٢٥وَمَوْقِفُ أَفْكَارٍ جَلَا الشَّكَّ دُونَهُعَلَى أَنَّهُ يُعْيِي النُّهَى وَالمُقَاوِلَا ٢٦وَإِنْ يَرْقَ أَعْوَادَ المَنَابِرِ أَصْغَرَتْبِمَقُولِهِ قِسًّا وَسَحْبَانَ وَائِلَا ٢٧وَمِيدَانُ عِلْمٍ فِيهِ أَوَّلُ شَوْطِهِيَرُدُّ الكِرَامَ السَّابِقَاتِ فَسَاكِلَا ٢٨عَذَلْنَا اللَّيَالِي إِذْ تَجَاهَلْنَ قَدْرَهُوَكَانَتْ سَجَايَا الزَّمَانِ التَّجَاهُلَا ٢٩وَرُبَّ حُسَامٍ عَاشَ فِي الغِمْدِ حِقْبَةًوَأَغْفَلَتِ الأَقْدَارُ عَنْهُ الصِّيَاقِلَا ٣٠وَدُرٍّ ثَوَى جَوْفَ المَعَادِنِ مُدَّةًرَأَيْتَ بِهَا جِيدَ المَحَاسِنِ عَاطِلَا ٣١وَلَكِنَّ طِيبَ المِسْكِ لَا بُدَّ ذَائِعٌيَشُقُّ إِلَى مُسْتَنْشِقِيهِ الحَوَائِلَا ٣٢وَمَا البَدْرُ إِذَا يَبْدُو هِلَالًا بِنَاقِصٍإِذَا كَمُلَتْ أَيَّامُهُ عَادَ كَامِلَا ٣٣وَلَكِنَّمَا يُخْفِي عَلَى الأَرْضِ ضَوْءَهُوَفِي المَلَإِ الأَعْلَى يُضِيءُ المَنَازِلَا ٣٤صَفَحْنَا عَنِ الأَيَّامِ قَدْ أَنْجَزَتْ لَهُمَوَاعِيدَ قَدْ كَانَتْ بِهِنَّ بَوَاخِلَا ٣٥سَتَعْلَمُ أَيُّ المَاجِدِينَ لَهُ وَفَتْفَأَعْلَتْ بِهِ شَأْنَ العُلَا وَالفَضَائِلَا ٣٦سَتُحْيِي بِهِ لِلدِّينِ عَهْدَ مُحَمَّدٍوَيَخْصِبُ رَبْعٌ كَانَ فِي مِصْرَ مَاحِلَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 135348