١ظِلَالُ الغَضَا لَوْ عَادَ فِيكَ مَقِيلِينَقَعْتُ بِأَنْفَاسِ الرِّيَاضِ غَلِيلِي ٢وَلَوْ أَنَّ أَيَّامَ الأَرَاكِ رَجَعْنَ لِينَعِمْتُ بِعَيْشٍ فِي الأَرَاكِ ظَلِيلِ ٣وَلَكِنْ أَبَى صَرْفُ اللَّيَالِي سِوَى النَّوَىنَوًى قَذَفَتْ بِالحُلَى كُلَّ سَبِيلِ ٤كَأَنِّي بِالأَحْدَاجِ يَحْدِينَ غُدْوَةًعَلَى كُلِّ مَحْبُوكِ الوَظِيفِ نَبِيلِ ٥إِذَا شِمْنَ لَمْعَ الآلِ أَلْقَيْنَ نَحْوَهُبِكُلِّ عَتِيقِ المُسْمَعَيْنِ أَلِيلِ ٦كَأَنَّ لَهُ فِي كُلِّ بَيْدَاءَ حَاجَةًيَبِيتُ عَلَى وَخْدٍ بِهَا وَزَمِيلِ ٧وَفِي الرَّكْبِ أَحْوَى لَوْ دَرَى الرَّكْبُ مَا بِهِغَدَاةَ النَّوَى لَمْ يَأْخُذُوا بِرَحِيلِ ٨لَهُ مِنْ وَرَاءِ الخِدْرِ نَظْرَةُ وَالِهٍبِأَلَاظِ حَيْرَى المُقْلَتَيْنِ خَذُولِ ٩يُسَائِلُنِي عَنْ قَلْبِهِ ذَهَبَتْ بِهِتَبَارِيحُ يَوْمٍ لِلْفِرَاقِ وَبِيلِ ١٠وَأَكْتُمُهُ شَجْوِي وَحَسْبِي أَنْ يَرَىشُجُونِي مِنْ وَقْعِ النَّوَى وَنُحُولِي ١١وَلَمْ يَنْسَنِي وَجْدِي بِهِ أَنَّ لِي هَوًىيَحِنُّ إِلَى طَرْفٍ بِمِصْرَ كَحِيلِ ١٢مِنَ القَاهِرِيَّاتِ الَّتِي لَمْ تَرَ اللِّوَىوَلَا نَزَلَتْ فِي حَوْمَلٍ وَدُخُولِ ١٣سَقَاهَا مَعِينُ النِّيلِ رَوْقًا مِنَ الصَّبَاوَمِيعَةُ قَدْ بِالدَّلَالِ مَيُولِ ١٤وَأَوْحَى إِلَيْهَا رَوْضُ مِصْرَ شَمَائِلًاتَظَلُّ بِهَا نَشْوَى بِغَيْرِ شُمُولِ ١٥لَهَا دَارَةٌ بِالقُبَّتَيْنِ تَزَاوَرَتْعَنِ الرَّمْلِ فِي رَوْضٍ لَهَا وَحُقُولِ ١٦وَأُخْرَى لَهَا فِي عَيْنِ شَمْسٍ هَوَاؤُهَانَسِيمٌ صَفَا مِنْ شَمْأَلٍ وَقَبُولِ ١٧كَأَنَّ ثَرَاهَا فِي الضُّحَى ذَوْبُ عَسْجَدٍتُضَاحِكُهُ فِي الأُفُقِ شَمْسُ أَصِيلِ ١٨كَأَنَّ ضِيَاءَ الكَهْرَبِيِّ بِسَمَائِهَاسَنَا الشَّمْسِ وَهَّاجٌ بِغَيْرِ أُفُولِ ١٩إِذَا انْبَعَثَتْ وَاللَّيْلُ مُرْخٍ سُدُولَهُتَسُدُّ عَلَى الظَّلْمَاءِ كُلَّ مَسِيلِ ٢٠وَقَفْتُ بِهَا عَلَى النَّسِيمِ إِذَا سَرَىيُخْبِرُهَا عَنْ مَوْقِفِي وَمُثُولِي ٢١وَمَا أَنَا بِالمَفْتُونِ فِيهَا ضَلَالَةًوَإِنْ ضَلَّ فِيهَا لَائِمِي وَعَذُولِي ٢٢هِيَ الحُسْنُ ذَاتًا وَالجَمَالُ شَمَائِلًاوَيَا رَبَّ حُسْنٍ كَانَ غَيْرَ جَمِيلِ ٢٣نَمَاهَا إِلَى المَجْدِ الأَثِيلِ انْتِسَابُهَاإِلَى النِّيلِ فِي بَيْتٍ أَشَمٍّ طَوِيلِ ٢٤وَمَا هِيَ مِمَّنْ يَشْتَكِي الخِدْرَ هَجْرَهَاإِذَا بَرِمَتْ بِالخِدْرِ كُلُّ مَلُولِ ٢٥وَمَا وَرِثَتْ مِنْ أُمِّهَا غَيْرَ حُرَّةٍمُحَجَّبَةٍ فِي الأُمَّهَاتِ بَتُولِ ٢٦وَمَا أَنَا مَنْ يَصْبُو إِلَى دَنَسِ الهَوَىوَلَا ضَلَّ بِي نَهْجُ العَفَافِ دَلِيلِي ٢٧أَنَا ابْنُ الأُلَى حَلُّوا عَلَى الدَّهْرِ عَقْدَهُبِمَا عَقَدُوا مِنْ مُبْرَمٍ وَسَحِيلِ ٢٨حَمَلْنَا عَلَى أَحْدَاثِهِ فَتَرَاجَعَتْبِمَا جَمَعَتْ مِنْ مُقْنَبٍ وَرَعِيلِ ٢٩وَجَشَّاتْ أَوَاذِيهَا فَقُمْنَا حِيَالَهَابِرَأْسٍ مِنَ الأَحْلَامِ غَيْرِ مَهِيلِ ٣٠رَدَدْنَا إِلَى حُكْمِ الحُلُومِ جَهُولَهَاكَذَاكَ يُرَوِّضُ الحِلْمَ كُلَّ جَهُولِ ٣١بِكُلِّ فَتًى ضَاقَ الأَنَاةَ سَبِيلُهُإِذَا جَدَّ جِدُّ الرَّأْيِ خَيْرُ سَبِيلِ ٣٢وَشَيْخٍ يَهُزُّ الرَّاسِيَاتِ ثَبَاتُهُإِذَا خَفَّ يَوْمَ الرَّوْعِ كُلُّ ثَقِيلِ ٣٣عَدِينِي حُبَّ النِّيلِ إِنِّي أُحِبُّهُوَلَا تَمْطَلِي فَالحُرُّ غَيْرُ مُطُولِ ٣٤وَإِنْ تَذْكُرِي أَيَّامَنَا فِي قَدِيمِهَاسَمَوْتِ إِلَى مَاضٍ أَغَرَّ نَبِيلِ ٣٥سَلِي الشِّعْرَ عَنَّا إِذْ يَسِيرُ قَصِيدُهُمَسِيرَ الحَيَا فِي قَفْرَةٍ وَمُحُولِ ٣٦مَلَأْنَا بِهِ الدُّنْيَا بَيَانًا وَحِكْمَةًبِهَا جَاءَ فِي التَّنْزِيلِ خَيْرُ رَسُولِ ٣٧وَشَدَّنَا بِهِ فِي كُلِّ دَهْرٍ مَكَانَةًرَسَتْ فِي قَرَارِي عِزَّةٍ وَأُثُولِ ٣٨بِكُلِّ امْرِئٍ يَغْشَى عُكَاظَ بِمَقُولٍمَلِيءٍ بِزَخَّارِ البَيَانِ حَفُولِ ٣٩وَلِلَّهِ قَوْمٌ فِي عُكَاظَ تُرَاثُهُمْجَمَالُ النُّهَى مِنْ سَادَةٍ وَفُحُولِ ٤٠وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ نَرْسُمُ الخُطَاسِرَاعًا وَصِدْقُ العَزْمِ جِدٌّ كَفِيلِ ٤١فَقُلْ لِعُكَاظِ النِّيلِ جَدِّدْ عُهُودَهُمْبِمَا أَسْلَفُوا مِنْ صَالِحٍ وَجَمِيلِ ٤٢عُكَاظُ أَعِدْ أَيَّامَ قَوْمِكَ وَاغْتَبِطْبِخَيْرِ زَمَانٍ بَيْنَ أَكْرَمِ جِيلِ ٤٣عَسَى يَسْتَبِينُ الرُّشْدَ فِي الشِّعْرِ فِتْيَةٌأَرَى الشِّعْرَ مَهْمُومًا فِي أَسًى وَنُحُولِ ٤٤لَقَدْ ظَلَمُوا أُمَّ اللُّغَى فِي جَمَالِهَابِبَاطِلِ دَعْوَى مِنْهُمُ وَوُغُولِ ٤٥إِذَا وَازَنُوا بَيْتًا عَلَى النَّظْمِ صَفَّقُواوَمَا الشِّعْرُ فِي "مُسْتَفْعِلٍ" وَ"فَعُولِ" ٤٦وَكَمْ شَانَ زَيْفُ الشِّعْرِ فِي النَّاسِ أُمَّةًأُصِيبَتْ بِهِ مِنْ وَاغِلٍ وَدَخِيلِ ٤٧هُوَ الشِّعْرُ مِيزَانُ العُقُولِ وَإِنَّمَاقِيَاسُ الوَرَى فِي أَنْفُسٍ وَعُقُولِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 135350