١تُبَشِّرُ آمَالِي بِحُسْنِ مَآلِيكَأَنَّ اللَّيَالِي آذَنَتْ بِوِصَالِي ٢وَتُغْرِي الأَمَانِي هِمَّةً قَعَدَتْ بِهَاصُرُوفُ زَمَانٍ فَهْيَ ذَاتُ عِقَالِ ٣فَتَسْمُو إِلَى مَا يَقْصُرُ الحَظُّ دُونَهُوَتَرْمِي لِأَغْرَاضٍ عَلِيٍّ عَوَالِي ٤وَتَطْمَحُ بِي نَحْوَ العُلَا فَتَعِزُّهَامَآرِبُ لِي عِندَ الزَّمَانِ غَوَالِي ٥فَتَحْرِمُنِي طِيبَ الكَرَى فَهْوَ مَا جَرَىبِجَفْنِي إِلَّا مُغْرَقًا بِسِجَالِ ٦فَكَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُهَا وَجَوَانِحِيصَوَادٍ عَلَى جَمْرِ السُّهَادِ صَوَالِي ٧يُؤَرِّقُنِي ذِكْرُ الحِمَى فَتُهَزُّنِيمَعَاهِدُ فِيهَا مَرْبِعِي وَظِلَالِي ٨أُعِدُّ نُجُومَ اللَّيْلِ لَوْ كَانَ مِسْعَدِيعَلَى حَالَةٍ عِلْمُ النُّجُومِ بِحَالِي ٩وَأَطْوِي عَلَى مَا بِي ضُلُوعًا تَقَوَّمَتْبِعِوَجٍ لَيَالٍ فِي الخُطُوبِ طِوَالِ ١٠وَأَصْبِرُ إِذَا لَمْ يُنْقِعِ الشَّكْوَى غِلَّتِيتُمَزِّقْ قَلْبِي أَوْ أُشِيبْ قَذَالِي ١١أَأُشْمِتُ حُسَّادِي فَأَشْكُو وَإِنَّنِيأَرَاهُ عَلَى الأَحْرَارِ غَيْرَ حَلَالِ ١٢وَأَطْلُبُ عَطْفَ الدَّهْرِ مِنْ غَيْرِ عَاطِفٍتَمَسَّكْتُ مِنْ إِحْسَانِهِ بِحِبَالِ ١٣وَمَا نَزَلَتْ يَوْمًا بِغَيْرِ مُحَمَّدٍرِكَابٌ وَقَرَّتْ عَيْنُهَا بِنَوَالِ ١٤سَمِيُّ الَّذِي تَجْرِي المَوَاهِبُ حُجَّةًعَلَى النَّاسِ مِنْ إِحْسَانِهِ المُتَوَالِي ١٥أَخُو عَزَمَاتٍ يَعْلَمُ الدَّهْرُ صِدْقَهَالِإِحْرَازِ مَجْدٍ أَوْ لِدَرْكِ مَعَالِي ١٦وَدُونَ مَضَاءِ الحَادِثَاتِ مَضَاؤُهَاإِذَا سَمَتْ يَوْمَ الخُطُوبِ نِزَالِي ١٧مِنَ القَوْمِ أَعْطَافُ الزَّمَانِ بِذِكْرِهِمْمُرَنَّحَةٌ بِالمَكْرُمَاتِ حَوَالِي ١٨تُؤَرْجِ أَرْجَاءَ السَّلَامِ إِذَا سَرَتْبِسِيرَتِهِمْ فِي الأَرْضِ رِيحُ شَمَالِي ١٩عَهِدْنَاهُ لِلمَعْرُوفِ إِنْ قَلَّ أَهْلُهُيُبَلِّغْهُ الرَّاجِي بِغَيْرِ سُؤَالِ ٢٠عَهِدْنَاهُ لِلْبَأْسَاءِ إِنْ عَزَّ مَرْهَبٌوَضَاقَ عَلَى الأَبْطَالِ كُلُّ مَحَالِ ٢١فَحَسْبُ الأَمَانِي الغُرِّ نَظْرَةُ عَاطِفٍلِذِي عِلَةٍ تَزْرِي بِهِ وَعِيَالِ ٢٢تُجِيرُ عَلَى الأَيَّامِ مَنْ بَسَمَتْ لَهُوَتَرْفَعُهُ لِلْمَنْصِبِ المُتَعَالِي ٢٣فَيَا ابْنَ الأُلَى شَادُوا العُلَا فَاعْتَلَتْ بِهِمْوَسَادُوا المَلَا مَجْدًا وَحُسْنَ خِصَالِ ٢٤إِلَيْكَ أُمُورًا يُعْرِبُ الحَالُ بَعْضُهَاوَيَقْصُرُ عَنْهَا فِي الخِطَابِ مَقَالِي ٢٥أَرَى مُورِدًا أَرْوَى رِفَاقِي وَأَصْدَرُواوَأَصْبَحَ مِنْ دُونِي بَعِيدَ مَنَالِي ٢٦وَمَا عَاقَنِي حَتَّى تَأَخَّرْتُ عَنْهُمُبُطَاءَ رِكَابِي أَوْ عِيَاءِ جِمَالِي ٢٧وَلَكِنْ أَيَّامُ الفَتَى إِنْ كَبَتْ بِهِيَسُوغُ الأَمَانِي فِي مَوَارِدِ آلِي ٢٨فَخُذْ بِيَدٍ مَا مَدَّهَا الدَّهْرُ رَبُّهَالِغَيْرِكَ فَامْتَدَّتْ بِذُلِّ سُؤَالِ ٢٩وَقَالُوا سَيَرْقِي فِي يَنَايِرَ مَعْشَرٌمَنَازِلَ يَرْجُوهَا الكَرِيمُ عَوَالِي ٣٠فَأَمْسَكْتُ بِالآمَالِ عَلَّكَ مِسْعَدِيفَيَسْمُو بِيَ حَظِّي وَيَنْعَمْ بَالِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 135354